لا هواية ولا احتراف
تعاقد نادي ريال مدريد مع اللاعب كاكا، المعروف عند الجمهور الجزائري ولا داعي لتقديمه، بمبلغ معروف أيضا هو 100 مليون دولار، ما يعادل 65 مليون يورو. تعاقد نادي ريال مدريد مع اللاعب كاكا ، المعروف عند الجمهور الجزائري ولا داعي لتقديمه ، بمبلغ معروف أيضا هو 100 مليون دولار ، ما يعادل 65 مليون يورو. وسيلعب كاكا للريال مقابل هذا المبلغ ست سنوات، إلا أن الفرق الإسبانية والأوروبية عامة لا تصرف دولارا واحدا من دون أن تقدم الحساب وتضمن أنه سيعود عليها بأرباح، لأنها لن تجد من يعطيها الكلمة لتشتكي من عدم مساعدة البلدية والولاية والحكومة لها. وسيلعب كاكا للريال مقابل هذا المبلغ ست سنوات ، إلا أن الفرق الإسبانية والأوروبية عامة لا تصرف دولارا واحدا من دون أن تقدم الحساب وتضمن أنه سيعود عليها بأرباح ، لأنها لن تجد من يعطيها الكلمة لتشتكي من عدم مساعدة البلدية والولاية والحكومة لها. ولذلك فكاكا لن يلعب ست سنوات كاملة لريال مدريد بل سيلعب أقل وبعد ذلك سيتم بيعه لفريق آخر. ولذلك فكاكا لن يلعب ست سنوات كاملة لريال مدريد بل سيلعب أقل وبعد ذلك سيتم بيعه لفريق آخر. وفي حالة أخرى يمكن أن يلعب كاكا للنادي الملكي أكثـر من ست سنوات، وفي الحالتين سيتحدد مستقبل اللاعب وعقده مع فريقه الجديد قبل نهاية عقده، الذي أعلن عنه أمس، بسنة على الأقل. وفي حالة أخرى يمكن أن يلعب كاكا للنادي الملكي أكثر من ست سنوات ، وفي الحالتين سيتحدد مستقبل اللاعب وعقده مع فريقه الجديد قبل نهاية عقده ، والذي أعلن عنه أمس ، بسنة على الأقل.
ولا يمكننا أن نطالب رؤساء أنديتنا بتسيير فرقهم بنفس الطريقة التي يسيّر بها ريال مدريد، لأننا في هذه الحالة سنكون من المجانين. ولا يمكننا أن نطالب رؤساء أنديتنا بتسيير فرقهم بنفس الطريقة التي يسير بها ريال مدريد ، لأننا في هذه الحالة سنكون من المجانين. لكن المسؤولين عن السياسة الرياضية في الجزائر، عليهم أن يقولوا لنا: هل نحن بلد يحب كرة القدم كهواية وفرجة ووسيلة تربوية وفقط، وقد نجحنا إلى حد بعيد بهذه السياسة في السابق بدليل أننا شاركنا مرتين في كأس العالم بلاعبين هواة. لكن المسؤولين عن السياسة الرياضية في الجزائر ، عليهم أن يقولوا لنا : هل نحن بلد يحب كرة القدم كهواية وفرجة ووسيلة تربوية وفقط ، وقد نجحنا إلى حد بعيد بهذه السياسة في السابق بدليل أننا شاركنا مرتين في كأس العالم بلاعبين هواة. أم أننا بلد يصنع كرة القدم ويصدّر اللاعبين والمدربين.. أم أننا بلد يصنع كرة القدم ويصدر اللاعبين والمدربين.. ومن ثمة تصبح فرق كرة القدم مثلها مثل الشركات الاقتصادية الأخرى التي تدفع الضرائب بناء على معادلة المداخيل والنفقات. ومن ثمة تصبح فرق كرة القدم مثلها مثل الشركات الاقتصادية الأخرى التي تدفع الضرائب بناء على معادلة المداخيل والنفقات. أما أن نبقى في الوضع الحالي الذي يتم فيه تداول الملايير في سوق تحويل لاعبين لا يقضون أحيانا موسما كاملا في فريق واحد، مع بقاء الأندية الكروية خاضعة لقانون الجمعيات الثقافية والرياضية، فهذا فخ لم يقض على كرة القدم في الجزائر فقط بل قضى على الجزائر. أما أن نبقى في الوضع الحالي الذي يتم فيه تداول الملايير في سوق تحويل لاعبين لا يقضون أحيانا موسما كاملا في فريق واحد ، مع بقاء الأندية الكروية خاضعة لقانون الجمعيات الثقافية والرياضية ، فهذا فخ لم يقض على كرة القدم في الجزائر فقط بل قضى على الجزائر. لأن شبكة كبيرة من ذوي السواعد المكسورة في هذا البلد وذوي العقول الحجرية والوجوه التي لا تعرف اللون الأحمر استولت على مؤسسات الدولة المركزية والمحلية والتجارة الداخلية والخارجية ثم كرة القدم والثقافة والنقابة والأحزاب، لا يقدمون الحساب لأي كان حتى عندما يتعلق بميزانية الدولة كاملة وليس ناديا رياضيا فقط. لأن شبكة كبيرة من ذوي السواعد المكسورة في هذا البلد وذوي العقول الحجرية والوجوه التي لا تعرف اللون الأحمر استولت على مؤسسات الدولة المركزية والمحلية والتجارة الداخلية والخارجية ثم كرة القدم والثقافة والنقابة والأحزاب ، لا يقدمون الحساب لأي كان حتى عندما يتعلق بميزانية الدولة كاملة وليس ناديا رياضيا فقط .
ولذلك نقرأ في الصحافة الرياضية أن رئيس الفريق الفلاني منح للاعب الفلاني سكنا من نوع كذا، والرئيس الآخر منحه سكنا من نوع آخر والولاة يعدون اللاعبين بالمنح والسكنات والسيارات، في وقت يختبئون وراء قوات الأمن كلما خرج المواطنون إلى الشارع للتعبير عن احتجاجاتهم. ولذلك نقرأ في الصحافة الرياضية أن رئيس الفريق الفلاني منح للاعب الفلاني سكنا من نوع كذا ، والرئيس الآخر منحه سكنا من نوع آخر والولاة يعدون اللاعبين بالمنح والسكنات والسيارات ، في وقت يختبئون وراء قوات الأمن كلما خرج المواطنون إلى الشارع للتعبير عن احتجاجاتهم.
ولحسن حظنا، أننا بلد فيه جالية واسعة في الخارج تزودنا بلاعبين قادرين على تغطية كل هذه الفضائح مثلما فعلوه في البليدة وجعلونا نصرخ ونرقص ونغني وننسى الرداءة ولو لساعات. ولحسن حظنا ، أننا بلد فيه جالية واسعة في الخارج تزودنا بلاعبين قادرين على تغطية كل هذه الفضائح مثلما فعلوه في البليدة وجعلونا نصرخ ونرقص ونغني وننسى الرداءة ولو لساعات.
المصدر : م. إيوانوغان
2009-06-10
الأربعاء، 10 يونيو 2009
لا هواية ولا احتراف
مرسلة بواسطة
superearn
في
1:13 ص
التسميات: م. إيوانوغان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق