عن الانتهازية والانتهازيين
قال زعيم ما تبقى من حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، وهو يرد على سؤال عما أصبح متداولا حول تأسيس شقيق الرئيس لحزب سياسي، إن ''... أطرافا انتهازية تسعى للاحتماء تحت عباءة رئيس الجمهورية وشقيقه الأصغر... لا وجود لحزب لأخ الرئيس أو للرئيس، وما يروج كلام صادر عن أناس يسعون للاستفادة من وراء الاحتماء بعباءة رئيس الجمهورية أو يسعون ليكونوا مقربين منه ومن شقيقه''.
وعن مشروع الشراكة السياسية التي يسعى أبو جرة لتحقيقه مع شريكيه جبهة بلخادم وتجمع أويحيى، قال صاحبنا للصحفيين في نفس المناسبة والمكان والموقع: ''... شراكتنا تعني اقتسام المغانم والمغارم...''... الله أكبر، المتحدثون عن مشروع لحزب سياسي جديد للشقيق الأصغر للرئيس انتهازيون، والذي يسعى لتوسيع حصته من المغانم والمغارم، التي لا تعني هنا سوى مناصب وزارية إضافية ومنح مجموعة من السفارات والولايات لعناصر أخرى من جماعة سلطاني، مبدئي ورجل قناعات ومواقف.
الشريك الآخر بلخادم، وحسب ما سرب من الاجتماع الذي جمعه بشريكيه في اقتسام الغنائم، فقد طمأن، ومن موقع أنه وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، طمأن من معه على أن الرئيس لا يفكر في مشروع كهذا على الإطلاق، بل وقال مستغربا، حسب مصدرنا، ''إذا كان العمل يجري لتأسيس حزب مقرب من الرئيس، فمن نكون نحن وما دورنا !''... كلام بلخادم لا يعني سوى شيء واحد، وهو أنه لا يمكن أن يكون للرئيس مقربون إلا هو ومن معه، فهل هناك بؤس سياسي أكبـر من هذا... وهل لنا أن ننتظر شيئا آخر للبلاد والعباد غير الإرهاب والمآسي والفقر والجوع والبطالة والحرفة وكل الكوارث التي تخطر ولا تخطر على بال، ما دام ولاة أمورنا بهذا المستوى المتدني والضحل.
لنتصور رجلا يتزعم حزبا سياسيا كان يرأسه ذات مرة المرحوم نحناح يحرم الانتهازية على غيره، ولكنه يمنحها لنفسه دون حرج، ويقول لوسائل الإعلام: ''شراكتنا تعني اقتسام المغانم والمغارم''، ثم يربط تقسيم الغنيمة بإطارات قادرة على خدمة البلد، والإطارات التي يتحدث عنها هي: هو أي أبو جرة ومن معه من ''الحمسيين''... فهل لك أن تدرك يا سي بوجرة أن الذي أوصل أبناء الجزائر إلى رمي أنفسهم في البحر طعما للحوت على أن يبقوا في بلد الخير والخيرات هو أنت ومن معك من وجوه الطبقة السياسية الحاكمة، وليس آلاف الجامعيين والإطارات والنخب المهمشة والمهاجرة إلى كل بقاع العالم، وتلك التي غرقت في البحر هروبا من حكم إطارات كأبو جرة ووزراء دولة من أمثال بلخادم... إن المآسي التي نعيشها لم تنزل علينا من السماء، ولا هي قدر رباني لا مفر ولا مهرب منه، وإنما هي نتيجة طبيعية ولذهنيات وممارسات وسياسات منتهجة.
larbizouak@yahoo.fr
المصدر :العربي زواق
2009-06-24
الثلاثاء، 23 يونيو 2009
عن الانتهازية والانتهازيين
مرسلة بواسطة
superearn
في
11:32 م
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق
صدمة في غير محلها
صدمة في غير محلها
بإمكان مجموعة إرهابية قليلة العدد أن تحدث مجزرة كالتي أحدثتها مؤخرا بالقرب من مدينة المنصورة ببرج بوعريريج، والعبرة هنا ليست في قلة عددهم ولا في كثـرتهم، ولكن لأن المتربص وبحكم عامل المفاجأة يستطيع إرباك الذين يستهدفهم، لذلك فإن تمكن مجموعة إرهابية من ثلاثين عنصرا من قتل تسعة عشر دركيا كما حدث مؤخرا، يعتبر أمرا ممكن الحدوث ولا يعبّر بأي حال من الأحوال لا عن عبقرية في التخطيط ولا عن شجاعة منفذي الجريمة ولا عن كثـرة في العدد، وعليه فإن الذين قرأوا العملية الإرهابية الأخيرة على أنها عودة قوية للإرهاب مخطئون، إن كانت نيتهم حسنة، وواهمون إن كانت لهم حسابات أخرى... المعروف أن قوات الدرك الوطني عندنا وعند غيرنا قريبة من حيث قدراتها القتالية من القوات الخاصة، أو بمعنى آخر هي أكثـر قدرة على سرعة الحركة وعلى المناورة وشل أعدائها من القوات العسكرية العادية، وعليه فلا مجال لقراءة أن ما حدث في منعرجات المنصورة تعبير عن قوة الإرهابيين وحسن تدريبهم ودقة تخطيطهم، وإنما راجع لعامل المفاجأة لا أكثـر ولا أقل.
حسب الإحصائيات المتوفرة عند الجهات المعنية، فإن عدد الإرهابيين المتواجدين في جبال الجزائر يتراوح ما بين ستمائة إلى ثمانمائة إرهابي، وعليه فإن إمكانية حدوث أعمال إرهابية في أماكن أخرى ومناسبات أخرى أمر وارد، بل من المؤكد أنه سيحدث، والأداة الوحيدة لمواجهته هو اليقظة واليقظة فقط، بالإضافة إلى العمل المخابراتي الذي يفترض أن يجهض مثل هذه الجرائم وهي مشاريع في المهد.
وحتى تتضح الصورة أكثـر، نقول إنه بإمكان إرهابي واحد أن يدخل مدينة في حجم الجزائر في قلق دائم قد يمتد لأشهر، لأنه بإمكان هذا الإرهابي وبواسطة مسدس فقط أن يغتال اليوم شرطيا في باب الوادي، وبعد يومين يغتال إماما في حي القبة وبعد ثلاثة أيام يفرغ رصاصة في رأس صحفي بساحة أول ماي، وبعدها بساعات يغتال عاملا بمطبعة حسين داي، وقد يتمكن بعد ذلك بأيام من دركي بالرويبة أو الحراش، وبهذا يستطيع أن يدخل المدينة في قلق قاتل لا تخرج منه إلا بعد التعرف عليه وقتله أو توقيفه... فهل مجرى أحداث كهذه تعبير عن قوة هذا الإرهابي أو عبقريته؟ بكل تأكيد لا، لكن عامل المفاجأة يجعل من هذا الإرهابي الواحد والوحيد وبمجرد مسدس واحد وكأنه مجموعة إرهابية كثيرة العدد والعدة ومحكمة التنظيم والتجهيز.
لقد خلفت الجريمة المرتكبة في منعرجات المنصورة صدمة عنيفة وحتى سلبية في نفسية الرأي العام الوطني، وهنا نقول بأن اغتيال تسعة عشر دركيا دفعة واحدة هو بالفعل صدمة، لكن الصدمة التي عشناها هذه الأيام ولا زلنا نعيشها، ليست في محلها، لأنها لم تعد القوة للإرهاب الذي ينبغي أن نؤمن بأنه أصبح من الماضي، وشتان بين هذه الأيام والأيام التي كان الإرهابيون يقيمون فيها حواجزهم عبر العديد من الطرق الوطنية من مغيب الشمس حتى طلوع الفجر... ورحم الله دركيينا المغتالين بالمنصورة.
larbizouak@yahoo.fr
المصدر :العربي زواق
2009-06-23
مرسلة بواسطة
superearn
في
12:18 ص
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق
الأحد، 21 يونيو 2009
الجمهورية الثانية
الجمهورية الثانية
منطقيا، الرئيس بوتفليقة ليس في حاجة إلى حزب سياسي، ذلك أنه أفالاني مثله مثل معظم وجوه الطبقة السياسية من سنه عندنا، وهو الرئيس الحقيقي والفعلي لأحزاب التحالف الرئاسي التي تستحوذ على معظم المناصب الوزارية في الحكومة، فماذا يفعل بحزب جديد... هذا المنطق يعني بالضرورة أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بـ''الحزب المشروع'' الذي يقال إن شقيقه يرتب لتأسيسه أو للإعلان عنه، وفي هذه الحالة فإن الشقيق الأصغر يتصرف بمعزل عن رئيس الجمهورية... هل هذا معقول؟
الذين يعرفون السعيد بوتفليقة يقولون إنه كان في شبابه ناشطا يساريا، ورؤية وتكوين ووعي وثقافة اليساريين كما هو معروف ليست هينة، بمعنى أنه يعرف جيدا ماذا يفعل وكيف ومتى ولماذا يتحرك ومع من وفق حسابات مضبوطة، أما إذا ما أضفنا إلى هذه الخلفية اليسارية ثقافة البراغماتية الليبرالية التي تشبع بها مثل غيره من ساسة هذه الأيام نتيجة للتطورات العالمية والمحلية في مجالات السياسة والاقتصاد والفكر بشكل عام، فإن الصورة تصبح أكبر من مجرد فكرة تأسيس حزب جديد لخوض انتخابات في هذا المستوى أو ذاك.
زيادة على هذه التساؤلات غير البريئة... نتساءل كذلك عن الجهة التي ستتضرر أكثـر من الحزب الجديد الذي يبدو أنه أصبح منتظرا من الجميع... من الحالمين بركوب الموجهة، أو الخائفين من امتداداتها وتداعياتها؟
النقطة التي يتفق عليها وحولها الجميع، هي أن هذا الحزب سيفرغ، بعد الإعلان عنه مباشرة، جبهة التحرير من مخزونها البشري، وقد ينسحب الأمر، وإن كان بدرجة أقل، على تجمع أويحيى والجزء المتبقي من حركة سلطاني... ولأن الحزب الجديد مرتبط بشخصية محورية في السلطة رغم كل الغموض الذي يحيط بدورها، فإن النزيف الذي سيصيب جبهة بلخادم سيكون أخطر وأكبر بكبير من ذلك الذي أصابها عند تأسيس تجمع أويحيى، بل وسيكون النزيف هذه المرة قاتلا... بعض العارفين بخبايا الجبهة والسلطة، يجزمون بأنه في حالة تأسيس السعيد بوتفليقة للحزب المنتظر، فإنه لن يبقى في الأفالان إلا أمثال بلعياط وعبد القادر حجار، ويقولون متهكمين بأن بلخادم نفسه قد يغادرها وإن كان باتجاه حزب إسلامي، وليس نحو الحزب الجديد... يبدو أننا نشهد بداية الأفول النهائي لتشكيلة سياسية ظلت لصيقة بالجزائر اسما وتاريخا، اسمها جبهة التحرير الوطني... إذا صحت هذه القراءات، فإننا على أبواب الجمهورية الثانية، إن لم نقل أننا بالفعل على أبواب الجمهورية الثانية، لا لأن السعيد بوتفليقة بصدد تأسيس حزب جديد، ولكن لأن بقاء الحال على ما هو عليه بعد كل هذا التعفن من المحال.
larbizouak@yahoo.fr
المصدر :العربي زواق
2009-06-22
مرسلة بواسطة
superearn
في
10:53 م
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق
السبت، 20 يونيو 2009
عودة الأمل
عودة الأمل
بعد سنوات عجاف وغياب عن مونديال كرة القدم، امتد منذ كأس العالم بمكسيكو سنة 1986، ها هو الأمل يعود بقوة بمشاركة الجزائر في أكبر تجمع كروي عالمي..
ففي ظرف أسبوعين فقط قلب الفريق الوطني لكرة القدم كل موازين القوى ليتحوّل من الفريق المتواضع الذي لا يحسب له حساب إلى المرشح الأول للظفر بتأشيرة المونديال عن مجموعته. كيف لا وقد لقّن درسا في كرة القدم، فنيا تكتيكيا، بدنيا، فرديا وجماعيا لأسياد إفريقيا، منتخب الفراعنة الذي عبث قبل سنتين في غانا بمنتخبات عملاقة كالكاميرون وكوت ديفوار، قبل أن يحقق أكبر إنجاز له بقهر أبطال العالم وحارسهم العملاق بوفون.
وكان الفريق الجزائري قبل لقاء مصر عبارة عن منتخب يجمع فرديات لامعة لكنها تفتقد للعب الجماعي والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهي مقومات ومكونات لا تتأتى إلا بالتحضير الجيد والمعسكرات التدريبية والتفاني في تطبيق التكتيكيات المختلفة، حسب ظروف المباراة والمنافس والأهداف المسطرة.
وبمباراة أمس، التي سجل فيها الفريق الوطني تفوقا تكتيكيا ونضجا واضحين، رغم بعض النقائص كالاعتماد على الدفاع والهجمات المرتدة، يكون ''الخضر'' قد شرعوا فعليا في إعادة مجد الكرة الجزائرية الضائع منذ ربع قرن تقريبا.
وبنتيجة أمس، التي سمحت للفريق بالفوز مجددا خارج القواعد وفي أدغال إفريقيا، وفي ظروف صعبة، يحق للجزائريين أن يسعدوا ويفخروا بقدوم فريق متناسق متكامل سيكون له شأن كبير في المنافسات القارية والدولية، إذا وجد الرعاية والدعم والتشجيع والتحضير العلمي وكل متطلبات كرة القدم الحديثة..
ولا يخفى عن أحد أن حضور الجزائر في مونديال جنوب إفريقيا له دلالات كبيرة وعميقة، فهو المونديال الأول الذي تحتضنه القارة السمراء، وهو مونديال يقام في بلد عانى شعبه الكثير من ''الأبارتايد''، مثلما عانى الجزائريون من ويلات الاستعمار.. والتأهل إلى جنوب إفريقيا هو أحسن هدية، على الإطلاق، يمكن لسعدان و''ثعالب الصحراء'' إهداؤها للشعب الجزائري الذي انتظر طويلا مثل هذا الإنجاز التاريخي.
المصدر :شريف رزقي
2009-06-21
مرسلة بواسطة
superearn
في
10:10 م
0
التعليقات
التسميات: شريف رزقي
الجمعة، 19 يونيو 2009
غريب..
غريب..
مرت مجزرة برج بوعريريج، التي راح ضحيتها أعوان درك ومواطنين، كأنها لا حدث. إذ لم يسجل رد فعل سياسي بشأنها سوى من قبل التجمع الوطني الديمقراطي. والسبب في ذلك ليس أن هذا الحزب أكثـر وطنية من باقي الأحزاب النشطة في الساحة الوطنية، وليس لأن الجزائريين لم يعودوا يشعرون بشيء أمام الموت... بل عكس ذلك يمكن اعتبار مجزرة برج بوعريريج أكثر العمليات الإرهابية إثارة للخوف لعدة عوامل: أولها لأن الحصيلة ثقيلة جدا ولم تكن تسجلها الجماعات الإرهابية حتى عندما كانت تستفيد من عنصر المفاجأة، أي قبل أن تتعود قوات الأمن والمواطنون على أعمالها ولم يكونوا يتصورون أن تصل الجزائر إلى هذا المستوى من الجنون.
والعامل الثاني الذي يجعل من هذه العملية مخيفة أكثر من غيرها هو توقيت ومكان وقوعها: على الطريق الوطني رقم 5 وليس بعيدا عن مقر الولاية وفي ساعة يفضلها كثيرا السائقون في مثل يوم 17 جوان، حيث تنخفض درجة الحرارة مع بقاء الرؤية في أحسن حال لمسافة طويلة. وفي كل هذه الأجواء، استطاع ثلاثون إرهابيا أن يأتوا بشاحنة ويغلقوا بها الطريق ويتربصوا بالدركيين المساكين.
والعامل الثالث الذي يرقي عملية برج بوعريريج إلى ريادة العمليات الإرهابية في الجزائر منذ بدايتها، أنها لم تحدث بمناسبة اقتراب الانتخابات الرئاسية أو التشريعية أو المحلية، كما لم تحدث عندما كان كل أئمة العالم الإسلامي وفقهائه يتفرجون على ما يحدث في الجزائر دون أن يفتي واحد منهم بتحريم دم الجزائريين. ولم تحدث عندما كانت الطبقة السياسية في الجزائر منقسمة بين من يحمّل المسؤولية للإسلاميين ومن يحمّلها للمخابرات وقوات الأمن... ولم يحدث ما حدث في برج بوعريريج أيام كانت الجزائر تبحث عن مخرج لشلل الاقتصاد الوطني تماما بسبب فراغ الخزينة العمومية، ولم يحدث ذلك عندما كانت مؤسسات الدولة غير منتخبة...
باختصار، سنة 2009 تعني مرور 18 سنة على بداية الأزمة الأمنية في البلاد، وقوات الأمن اكتسبت التجربة الكافية لمكافحة الإرهاب واستباق أحداثه. وتعني 2009 مرور عشر سنوات على استفتاء الوئام المدني وأربع سنوات على استفتاء السلم والمصالحة الوطنية، وكل الأوراق السياسية التي كانت تغطي العمليات الإرهابية سقطت، ولم يعد مطلب الجماعات الإرهابية ''إطلاق سراح شيوخ الفيس'' ولا ''العودة إلى المسار الانتخابي''... ومع كل هذه التطورات ما زالت الجماعات الإرهابية قادرة على الضرب متى شاءت وأين شاءت وبالطريقة التي تريد وليس طريقة الانتحار التي تعبّر عن مرحلة اليأس فقط، كما قال زرهوني وغيره من مسؤولي الدولة.
فالذين امتنعوا عن إصدار بيانات التنديد أمس، ليسوا سعداء بما قرأوه عن مجزرة برج بوعريريج، بل لأنهم حائرون في القراءة التي يمكن إعطاؤها للعملية، وما هي الجهة التي يجب تحميلها المسؤولية.
المصدر :م. إيوانوغان
2009-06-20
مرسلة بواسطة
superearn
في
10:46 م
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
الخميس، 18 يونيو 2009
حيواناتهم وشبابنا
حيواناتهم وشبابنا
سبق لي أن تنبأت بفوز ''الخضر'' على ''الفراعنة'' بثلاثية، وبرباعية من القذفات المؤطرة في مرمى الحضري، وهذه المرة أتنازل عن التكهن بنتيجة لقاء زامبيا للشارع الجزائري الذي ما يزال محتفظا بنصف الفرحة قصد التعبير عنها عشية بعد غد السبت، والخوف كل الخوف لو واصل ''الخضر'' في تحقيق الفوز والتأهل إلى المونديال، فتحقيق هذه الغاية سوف لن يكون قبل نوفمبر القادم، وريثما يحل ذلك التاريخ، الأكيد أننا لن نعثـر على شاب يحتفل بالإنجاز إذا أخذنا بعين الاعتبار وتيرة مشاريع ''الحرفة'' اليومية، فهم نشطون هذه الأيام، خصوصا بعد الاعتدال الكبير في الطقس وهدوء البحر.. وهذه واحدة.
في الوقت الذي بتنا فيه من أوائل البلدان في العالم الأكثـر تصديرا للشباب إلى الخارج، وبدون مقابل، ترفض بعض الحيوانات المجيء إلينا مع سبق الإصرار والترصد، وهذه واقعة زوج ''فرس النهر'' الفرنسي الذي أعلنها ثورة في مطار باريس رافضا تحويله إلى حديقة الحيوانات بالجزائر، قد يكون خبر معاناة ''زملائهما'' من الحيوانات المتواجدة عندنا، من الجوع قد تسرب ووصل إلى مسامع حيوانات العالم، من يدري ؟ وهذه ثانية.
وبما أن الجزائر تنفق ما قيمته 300 مليار سنويا لمحاربة ''الناموس''، فلا غرابة أن نجد أربعة آلاف مليار مكدسة في بنوكنا، لأن الإنفاق على الناموس أولى من الشباب، مع العلم أن القضاء على هذه الحشرة الموسمية قد لا يتعدى بعض الملاليم، لكن من يعلم قد تحذو يوما هذه الحشرة حذو الشباب، و''تحرف'' إلى ضفاف أخرى، شفقة منها ورحمة على شبابنا، حتى ينعم البعض منه بالغلاف المالي الذي يستهلك في القضاء عليها.. وهذه ثالثة. أما الرابعة فقد جاءتنا من الشقيقة تونس التي ''أفرجت'' بالأمس القريب عن محنة غلاء ''السردين'' عندنا إثـر ''استنجادنا'' بهم حتى يأكل الجزائري من بحرهم، واليوم جاء الدور على غلة أرضهم، فحتى ''الدلاع'' صار تونسيا عندنا، فعلى من الدور يا ترى؟ أتمنى ألا يكون الهواء.
إذا كانت حيواناتهم ترفض المجيء إلينا معززة مكرمة بأوراق إثبات الهوية وبتذكرة سفر، وشبابنا ''ينتحرون'' على أمواج البحار طمعا في العيش عندهم، رافعين شعار ''روما ولا هوما''، وإذا كان الاستثمار في قتل الناموس أكبر وأولى من الاستثمار في عيش الشباب، فلا غرابة أن نأكل السردين والدلاع التونسيين وبطاطا خنازير كندا، وحتى جبن الجبناء من شعوب الأمم، وهي خامسة الخميس.
المصدر :فريد معطاوي
2009-06-18
مرسلة بواسطة
superearn
في
7:37 ص
0
التعليقات
التسميات: فريد معطاوي
الأربعاء، 17 يونيو 2009
السلطة أقدس من الإسلام عند المسلمين
السلطة أقدس من الإسلام عند المسلمين
اضطر الجناح الحاكم في موريتانيا، منذ انقلاب 6 أوت الماضي، إلى تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية، بعدما رفضت المعارضة المشاركة في السباق خلال الموعد المحدد سابقا. كما فرضت المعارضة منطقها في النيجر وقبلت المحكمة الدستورية بطعنها في دعوة الهيئة الناخبة لاستفتاء حول تعديل الدستور والسماح بعهدة ثالثة للرئيس المنتهية عهدته.
واستطاعت المعارضة في إيران، هذه الأيام، أن تفرض إعادة فرز أصوات الانتخابات الرئاسية... وكل هذه الأخبار لا تعني أن الديمقراطية في هذه البلدان تسير على أحسن ما يرام، بل تؤكد على أن السلطة في البلدان الإسلامية ما زالت أكثـر قدسية من الدين الإسلامي نفسه، رغم أن هذه السلطات كلها تستند إلى المرجعية الدينية بطريقة أو بأخرى.
فإذا كانت المعارضة بحاجة في كل مرة لسقوط الأرواح وزيارة السجون والتعرض للتعذيب... حتى تستجيب السلطة لجزء بسيط من مطالبها، فهذا لا يساعدها على بناء نفسها وتكوين مناضليها على برامج وأفكار قادرة على تحسين ظروف معيشة مواطنيها. بل العكس يجعل ذلك ممن يختار انتقاد السلطة وطرح بدائل سياسية لها، رمزا للشجاعة والبطولات ويجعل من السلطة رمزا للقمع والشمولية. ولم يوجد أي شخص على وجه الأرض لغرض المقاومة والتضحية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص يعيشون في وطنهم، كما لم توجد أي دولة في العالم لتكون في خدمة الأشخاص الذين يحكمونها وتتحول مصالح هؤلاء إلى مصلحة عليا للبلد ككل.
ما يحدث في إيران اليوم يشبه كثيرا ما كان سيناريو في الجزائر سنة 2004، أي أخذ السلطة من طرف أو فقدانها من طرف آخر على الطريقة الجورجية. وما حدث في موريتانيا يشبه أيضا الشكل الذي أخذته الانتخابات الرئاسية الأخيرة عندنا، سوى أن السلطة في الجزائر لم تضطر لتأجيل موعد الاقتراع لجلب المنافسين، بل لجأت إلى صناعتهم. أما الوضع في النيجر، فيشبه وضعنا في نوفمبر 2008، سوى أن السلطة عندنا لم تكلف نفسها عناء الاستفتاء الشعبي وأن المحكمة الدستورية النيجرية تقابلها في الجزائر هيئة استشارية. وإذا طبقنا التجربة الجزائرية مع التعددية والديمقراطية وحقوق الإنسان... يمكن اعتبار المكاسب التي حققتها المعارضة في البلدان الثلاثة مجرد فسحة ستنغلق بعد أشهر أو سنوات... بمجرد ما تخفف المجموعة الدولية من ضغطها سواء بإعلان رضاها عن الحكومة القائمة (بالنسبة لموريتانيا والنيجر) أو بإعلان فشلها في فرض قواعدها على الحكومة القائمة (بالنسبة لإيران).
أما إذا لم تتكرر التجربة الجزائرية في إيران وموريتانيا والنيجر، وتمسكت المجموعة الدولية بضرورة أن يحترم فعلا مبدأ التداول على السلطة بدل استعمال هذا الشعار كورقة ضغط فقط، فلا يوجد ما سيمنعها من فرض نفس الشيء على الحكومة الجزائرية قريبا.
Iouanoughenem@yahoo.fr
المصدر :م. إيوانوغان
2009-06-17
مرسلة بواسطة
superearn
في
12:03 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
الاثنين، 15 يونيو 2009
الدولة قالت لكم بيعوا الدم؟
الدولة قالت لكم بيعوا الدم؟
أوضحت مديرية الصحة لولاية الجلفة، في رد على ما أوردته ''الخبر''، أمس، بخصوص الدم الذي يباع في هذه الولاية بـ2000 دينار للكيس الواحد، أن العملية تتم وفق القوانين المعمول بها والاتفاقية المبرمة بين المؤسسات الاستشفائية العمومية والعيادات الخاصة.
ونفهم من هذا التوضيح، ونرجو ألا تكون مديرية الصحة قد أخطأت في التعبير، أن الجزائر فيها قوانين تنظم عملية بيع وشراء الدم. وإن كان هذا صحيحا فالفضيحة أكبر لأنها لا تتعلق بموظفين يستغلون حاجة المرضى إلى الدم لابتزازهم، وهذا النوع من الابتزاز جريمة يعاقب عليها القانون، وشخصيا مهما كانت العقوبة التي تسقط على شخص يثبت أنه طلب المال من المرضى نظير تزويدهم بالدم، فهي خفيفة لأنه مثل هؤلاء الناس لا تحق لهم بطاقة الهوية الجزائرية والانتماء إلى الدين الإسلامي ولا إلى الجنس البشري.
لكن، إذا كان توضيح مديرية الصحة لولاية الجلفة صحيحا، فهنا الدولة الجزائرية هي التي تقوم بابتزاز مواطنيها مرتين: الأولى عندما تشن حملات توعية لجعل المواطنين يتبرعون بدمهم لفائدة المرضى. وعندما نقول التبرع بالدم فمعناه أن المواطنين لا يتلقون أي مقابل نظير كل لتر من دم ينزع من شرايينهم. والمرة الثانية عندما تضع إجراءات تنظم عملية بيع وشراء الدم بين المؤسسات الاستشفائية ثم بين هذه المؤسسات والمواطن المحتاج وهوامش الربح... إذا كانت هذه هي الجزائر، فلم يعد هناك مجال للبقاء في هذه الدولة حتى للقطط والبعوض الذي نكافحه بالملايير دون أن نتمكن من القضاء عليه. ولا يمكننا أن نطالب الحكومة في هذه الحالة بحقنا في الفوائد التي تحققها المستشفيات العمومية والخاصة من الدماء التي نتبرع بها، لأننا سنصبح شركاء في الابتزاز الواسع النطاق الممارس على الجزائريين. فالحل إذن هو أن نتبرأ من الانتماء لمثل هذه الدولة والمجتمع ونبحث عن دولة أخرى فيها الحد الأدنى من مواصفات الإنسانية.
شخصيا لا أعتقد أن مثل هذه الإجراءات موجودة في الجزائر ولا أعتقد أن بلادنا بلغت هذا الحد من تدهور القيم، بل أفراد قلائل جدا أفسدوا كل شيء فيها وجعلوها مسرحا للفضائح والجرائم التي لا يتصورها العقل. وبخصوص قضية الجلفة دائما، فالأمر يتعلق دون شك بمحاولة إخفاء حقيقة مرة لا يستطيع مدير الصحة أو مسؤول محلي آخر تكذيب وجودها، فراح هؤلاء المسؤولون يبحثون بأيديهم اليمنى عن آذانهم اليسرى. مع أن ''الخبر'' لم تتهم أحدهم ببيع الدم للمرضى، وهم بذلك مطالبون بالبحث عن العصابة المتاجرة بالدم قبل تكذيب وجودها.
Iouanoughenem@yahoo.fr
المصدر :
2009-06-16
مرسلة بواسطة
superearn
في
11:33 م
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
المسلمون والعرب والديمقراطية
المسلمون والعرب والديمقراطية
بغض النظر عن حجم وطبيعة الصراع بين مختلف الأجنحة والتيارات المتصارعة داخل النظام الإيراني، فإن نتيجة الانتخابات ما كانت لتفرز سوى واحد من الملتحين المتنافسين... أو بمعنى آخر، ما كانت صناديق الاقتراع لتفرز في كل الحالات والأحوال سوى واحد من إسلاميين، الفرق بينهم كالفرق بين جاب الله وفاتح الربيعي عندنا.
رغم هذا، ظل العالم كله مشدودا لإيران طيلة أيام الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع وساعات فرز الأصوات، وإلى غاية اللحظات التي بدأت فيها ملامح الرئيس الجديد تتوضح، والذي لم يكن سوى الرئيس القديم الجديد أحمدي نجاد... إن مجرد بقاء العالم كله مشدودا لإيران يعني بما لا يدع مجالا للشك أن النتائج ليست محسومة لشخص معين كما هو حالنا نحن العرب، وهو ما يعني بالضرورة أن هناك ديمقراطية وأن رأي الشعب الإيراني محترم.
لقد بينت التجربة الإيرانية أن الديمقراطية ممكنة في العالم الإسلامي، بعد تجارب تركيا وأندونيسيا وماليزيا. فهل لعبقري أو فيلسوف من جهابذة عالم اليوم أن يفسر لنا تخلف العرب عن غيرهم في هذا المجال وتميزهم في التشبث بواقعهم التعيس المريض الفاسد الذي يتناقض مع إمكانياتهم والمؤهلات التي تسمح لهم بدخول القرن الواحد والعشرين بعنفوان دول العالم المتحضر؟
يتحجج الحكام العرب ويبررون خنق شعوبهم والتضييق على مجتمعاتهم بحجة قطع الطريق أمام الإسلاميين المعادين للديمقراطية في أبسط أبجدياتها، وبهذه الحجة كسبوا تأييد القوى الكبرى لفكرة تشبثهم بكراسيهم أولا ثم توريث الحكم لأبنائهم، ولعل في فكرة ''لا إكراه في الديمقراطية'' التي احتواها خطاب أوباما في القاهرة تأكيد على أن الغرب قد رضي عن حكامنا... لكن غاب عن هؤلاء الحكام ومسانديهم الغربيين أنهم بسياسة التشبث بالكراسي وغلق الآفاق المستقبلية أمام القوى الصاعدة والوجوه الجديدة وبالضرورة التصورات والمشاريع الجديدة، يجعلون من القوى الإسلامية المنغلقة البديل الوحيد في الشارع العربي، ونقول القوى المنغلقة وليس تلك التي تكيفت مع الوضع فأصبحت مثل الأحزاب الحاكمة، كما هو حال حركة مجتمع السلم عندنا التي لم تعد عند الجزائريين تختلف في شيء عن جبهة التحرير الوطني... إن تشبث الحكام العرب بكراسيهم حتى الموت سيقودنا حتما إلى حكم قوى التشدد والظلامية.
قد يقول البعض بأن الحكم القائم في طهران هو حكم إسلامي، فنقول نعم، لكن المذهبية الشيعية على ما يبدو وامتزاجها مع القومية الفارسية، أعطى التجربة نموذجا آخر يختلف تمام الاختلاف عن كل النماذج الإسلامية الأخرى في عالمنا العربي... لعل البراغماتية التي تحكم عقيدة السلطة في طهران هي التي تجعل من إمكانية التعايش بين الغرب وحكم ملالي إيران، هي الحقيقة القائمة، أما أطروحات المواجهة فمجرد خطاب لا يخرج عن نطاق الاستهلاك الإعلامي.
المصدر :العربي زواق
2009-06-15
مرسلة بواسطة
superearn
في
6:32 ص
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق
الأحد، 14 يونيو 2009
الجزائري والحاسة السادسة
الجزائري والحاسة السادسة
أظهرت دراسة أن أكثـر من نصف البريطانيين يجهلون موقع الأعضاء الرئيسية في أجسامهم، وحتى مكان تواجد القلب.. قد يقول قائل إن القراءة الحقيقية لذلك هو أن هؤلاء جهلة، وثقافتهم يشوبها تشوه علمي ما، وقد يقول آخر إن هؤلاء البشر لايعيرون لصحتهم أدنى اهتمام، وإلا لكانوا اجتهدوا في معرفة خريطة الأعضاء في جغرافيا جسمهم.. هذه واحدة .
بالمقابل نجد الكثير من الجزائريين ملمين بأدق حيثيات تفاصيل الأمراض، ومنهم حتى من يملك هواية تتعلق أساسا بمطالعة وصفة إرشادات الأدوية، وهناك فئة أخرى تجيد وصفات الأعشاب ودواعي استعمالاتها، فهل علم '' الإنجليز '' بهذا؟ وكيف سيكون حال تعليقهم علينا؟
الأكيد أنهم سيقولون إننا أمة واعية، وتتمتع بثقافة واسعة، إلى درجة أننا ملمون بكل تفاصيل جغرافيا أجسامنا، سعيا منا لتعويض عدم إلمامنا ومعرفتنا بتاريخنا المعاصر منه وليس القديم طبعا، وهذه ثانية.
الأكيد والمؤكد أيضا الذي قد لا نختلف فيه، هو أنه ليس هناك من سيسمح للجهل بالتسلل إلى دواخل جسمه، حتى يظن بأننا نحن الجزائريين، علماء بدرجة ممتاز، وأن الإنجليز يعانون من فيروس الجهل، ولكم أن تتخيلوا ولو للحظات الراحة التي قد نتمتع بها، ونحن نجهل كل شيء عما يدور في أجسامنا، ليس لشيء سوى أننا نسلم بأن الأمر من اختصاص أصحاب المآزر البيضاء عندما تقتضي الضرورة، لكن .. وهذه ثالثة.
الحقيقة التي يجهلها الإنجليز وغيرهم من الأمم التي ''تتمتع'' بجهل مكان تواجد قلوبها في أجسامها، هي أن الجزائري الذي قد يرسب في أكثـر امتحان يجتازه سذاجة، لا يمكنه إلا أخذ العلامة الكاملة عندما يتعلق الأمر بما يدور في جسمه، لأنه لا يملك حقيقة مطلقة خارج ذلك. فهو مجهل في كل شيء من قبل مسؤوليه.. كل الأرقام المقدمة له وهمية.. جميع الدراسات المنجزة خاطئة، ولا تتطابق وواقعه المر مثل العلقم والمرير مثل ''حشيشة الشيح'' المتداولة بكثـرة في قضايا صحية تتعلق بالهضم أساسا، فالجزائري لم يعد يقوى على هضم كل شيء بعدما يئس من ''الاجترار''.. وهذه رابعة.
والحقيقة التي لا يمكن للجزائري أن يجانبها هي أنه لن يكون مثل نظيره الإنجليزي؛ لأنه ببساطة مصاب بهوس الوسواس، ونقص الثقة في مستشفياتنا وعياداتنا حتى لا نقول في ممرضينا ثم أطبائنا، وقبل كل هؤلاء في مسؤولينا المخولين إدارة وتسيير قطاعات هؤلاء وأولئك، وهذه خامسة.
في السابق كان التحايل والنفاق السياسي الممارس من قبل بعض المسؤولين على الشعب، تكتنفه الكثير من الالتواءات والحنكة، حتى لا نقول الحيلة في تغليط الرأي العام وإيهامه برقي في الحياة وتقدم في كذا من مشروع، لكن مسؤولي اليوم تخلوا عن هذا العلم، وصاروا لايجتهدون حتى في ذلك التحايل، لكي لا نقول في تجسيد وعودهم، فمعرفة الدورة الدموية عند الجزائري في جسمه أسهل لديه من التعرف على نسبة إنجاز ''السيار''، وتحديد عدد عظام جسمه أسهل، وبكثير من معرفة الشغالين من أولاده الصغار، وهذه سادسة، على حد ثقافة الإنجليز فيما يتعلق بالحواس.
Faridmat2001@yahoo.fr
المصدر :فريد معطاوي
2009-06-14
مرسلة بواسطة
superearn
في
6:36 ص
0
التعليقات
التسميات: فريد معطاوي
الخميس، 11 يونيو 2009
عندما تتحول الخبرة الي كارثة
عندما تتحول الخبرة الي كارثة
عندما يراسل رئيس الجمهورية قيادة الجيش طالبا منها الشروع في إحالة أربعين بالمائة من الضباط الذين بلغوا من السن عتيا على التقاعد، فإن ذلك يعني بالضرورة أن هؤلاء الضباط لا يفكرون في مغادرة الجيش من تلقاء أنفسهم، بالرغم من أن الكثير منهم، كما تقول بعض المصادر، تجاوزوا سن السبعين... كما تعني رسالة الرئيس أن مصالح وهيئات المؤسسة العسكرية التي يفترض فيها القيام بمهامها تطبيقا للقوانين السارية، لا تقوم بالدور المنوط بها وهو ما دفع بالرئيس إلى التحرك المباشر... إن رسالة الرئيس تقول بصريح العبارة أن القانون لا يطبق داخل الجيش، وإلا ما معنى ألا تقوم مصلحة أو مصالح الموظفين أو مديرية الموارد البشرية، ومن تلقاء نفسها بإعداد قوائم المعنيين بالتقاعد؟
أخطر من هذا... عندما يحدد الرئيس في رسالته نسبة الأربعين بالمائة، فإن ذلك يعني أن نسبة الطاعنين في السن ممن لا زالوا عاملين في الجيش أكبر من هذا بكثير، وفي هذه الحالة فإن الشيخوخة تبقى هي المتحكمة في قيادة جيشنا حتى بعد إحالة نسبة الأربعين بالمائة على التقاعد.
لنتأمل هذه الصورة الكاريكاتورية... ضباط يمتد تواجدهم داخل صفوف الجيش إلى أيام ثورة التحرير، ولا زالوا مصرين على البقاء في مناصبهم وقد يبقون فيها حتى بعد رسالة الرئيس، وبالمقابل هناك عشرات، ولِمَ لا مئات الضباط من جيل الاستقلال تمت إحالتهم على التقاعد!
لا شك أن الأمر غريب، لكن الأغرب منه هو أن هذه المصيبة ليست حكرا على المؤسسة العسكرية فقط، وإنما منتشرة بكل مؤسسات الدولة وفي جميع المستويات، وهو ما يعني بالضرورة أن لا مستقبل لشباب بلد، تقول إحصائيات السلطة الحاكمة إنه يشكل حوالي سبعين بالمائة من مجموع السكان. فهل بقي لنا أن نتساءل عن أسباب ومبررات ''حرفة'' الآلاف من أبنائنا إلى ما وراء البحار؟
لا شك أن الرئيس يعلم علم اليقين أن معظم الوجوه التي تتشكل منها السلطة تجاوزت سن التقاعد وهم من جيله، بل إن الكثير من المسؤولين سبق وأحيلوا على التقاعد، ثم عادوا لممارسة نفس المهام أو مهام مشابهة في مؤسسات غير التي كانوا بها، ولا شك أن الرئيس يعرف معرفة يقينية أن الأغلبية الساحقة من أعضاء الثلث الرئاسي بمجلس الأمة على سبيل المثال متقاعدون، والأمر ينسحب كذلك على نسبة كبيرة من نواب الغرفتين، ومختلف مستشاري الوزراء والأمناء العامين والسفراء، لكن مع ذلك يصرون هم ومن وظفهم ثانية على البقاء جاثمين على صدر البلد بحجة الاستفادة من خبراتهم، فأي خبرة هذه التي تصادر حقوق أجيال كاملة من نخب البلد المتعلمة، فهل يعقل أن تتحوّل الخبرة إلى كارثة؟
بقي أن نقول إن أسماء بعض المسؤولين، ومن كثـرة معاشرتها لآذاننا خلال عقود من الزمن، أصبحت وكأنها أسماء قادمة من تاريخنا القديم.
المصدر :العربي زواق
2009-06-11
مرسلة بواسطة
superearn
في
12:31 ص
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق
الأربعاء، 10 يونيو 2009
لا هواية ولا احتراف
لا هواية ولا احتراف
تعاقد نادي ريال مدريد مع اللاعب كاكا، المعروف عند الجمهور الجزائري ولا داعي لتقديمه، بمبلغ معروف أيضا هو 100 مليون دولار، ما يعادل 65 مليون يورو. تعاقد نادي ريال مدريد مع اللاعب كاكا ، المعروف عند الجمهور الجزائري ولا داعي لتقديمه ، بمبلغ معروف أيضا هو 100 مليون دولار ، ما يعادل 65 مليون يورو. وسيلعب كاكا للريال مقابل هذا المبلغ ست سنوات، إلا أن الفرق الإسبانية والأوروبية عامة لا تصرف دولارا واحدا من دون أن تقدم الحساب وتضمن أنه سيعود عليها بأرباح، لأنها لن تجد من يعطيها الكلمة لتشتكي من عدم مساعدة البلدية والولاية والحكومة لها. وسيلعب كاكا للريال مقابل هذا المبلغ ست سنوات ، إلا أن الفرق الإسبانية والأوروبية عامة لا تصرف دولارا واحدا من دون أن تقدم الحساب وتضمن أنه سيعود عليها بأرباح ، لأنها لن تجد من يعطيها الكلمة لتشتكي من عدم مساعدة البلدية والولاية والحكومة لها. ولذلك فكاكا لن يلعب ست سنوات كاملة لريال مدريد بل سيلعب أقل وبعد ذلك سيتم بيعه لفريق آخر. ولذلك فكاكا لن يلعب ست سنوات كاملة لريال مدريد بل سيلعب أقل وبعد ذلك سيتم بيعه لفريق آخر. وفي حالة أخرى يمكن أن يلعب كاكا للنادي الملكي أكثـر من ست سنوات، وفي الحالتين سيتحدد مستقبل اللاعب وعقده مع فريقه الجديد قبل نهاية عقده، الذي أعلن عنه أمس، بسنة على الأقل. وفي حالة أخرى يمكن أن يلعب كاكا للنادي الملكي أكثر من ست سنوات ، وفي الحالتين سيتحدد مستقبل اللاعب وعقده مع فريقه الجديد قبل نهاية عقده ، والذي أعلن عنه أمس ، بسنة على الأقل.
ولا يمكننا أن نطالب رؤساء أنديتنا بتسيير فرقهم بنفس الطريقة التي يسيّر بها ريال مدريد، لأننا في هذه الحالة سنكون من المجانين. ولا يمكننا أن نطالب رؤساء أنديتنا بتسيير فرقهم بنفس الطريقة التي يسير بها ريال مدريد ، لأننا في هذه الحالة سنكون من المجانين. لكن المسؤولين عن السياسة الرياضية في الجزائر، عليهم أن يقولوا لنا: هل نحن بلد يحب كرة القدم كهواية وفرجة ووسيلة تربوية وفقط، وقد نجحنا إلى حد بعيد بهذه السياسة في السابق بدليل أننا شاركنا مرتين في كأس العالم بلاعبين هواة. لكن المسؤولين عن السياسة الرياضية في الجزائر ، عليهم أن يقولوا لنا : هل نحن بلد يحب كرة القدم كهواية وفرجة ووسيلة تربوية وفقط ، وقد نجحنا إلى حد بعيد بهذه السياسة في السابق بدليل أننا شاركنا مرتين في كأس العالم بلاعبين هواة. أم أننا بلد يصنع كرة القدم ويصدّر اللاعبين والمدربين.. أم أننا بلد يصنع كرة القدم ويصدر اللاعبين والمدربين.. ومن ثمة تصبح فرق كرة القدم مثلها مثل الشركات الاقتصادية الأخرى التي تدفع الضرائب بناء على معادلة المداخيل والنفقات. ومن ثمة تصبح فرق كرة القدم مثلها مثل الشركات الاقتصادية الأخرى التي تدفع الضرائب بناء على معادلة المداخيل والنفقات. أما أن نبقى في الوضع الحالي الذي يتم فيه تداول الملايير في سوق تحويل لاعبين لا يقضون أحيانا موسما كاملا في فريق واحد، مع بقاء الأندية الكروية خاضعة لقانون الجمعيات الثقافية والرياضية، فهذا فخ لم يقض على كرة القدم في الجزائر فقط بل قضى على الجزائر. أما أن نبقى في الوضع الحالي الذي يتم فيه تداول الملايير في سوق تحويل لاعبين لا يقضون أحيانا موسما كاملا في فريق واحد ، مع بقاء الأندية الكروية خاضعة لقانون الجمعيات الثقافية والرياضية ، فهذا فخ لم يقض على كرة القدم في الجزائر فقط بل قضى على الجزائر. لأن شبكة كبيرة من ذوي السواعد المكسورة في هذا البلد وذوي العقول الحجرية والوجوه التي لا تعرف اللون الأحمر استولت على مؤسسات الدولة المركزية والمحلية والتجارة الداخلية والخارجية ثم كرة القدم والثقافة والنقابة والأحزاب، لا يقدمون الحساب لأي كان حتى عندما يتعلق بميزانية الدولة كاملة وليس ناديا رياضيا فقط. لأن شبكة كبيرة من ذوي السواعد المكسورة في هذا البلد وذوي العقول الحجرية والوجوه التي لا تعرف اللون الأحمر استولت على مؤسسات الدولة المركزية والمحلية والتجارة الداخلية والخارجية ثم كرة القدم والثقافة والنقابة والأحزاب ، لا يقدمون الحساب لأي كان حتى عندما يتعلق بميزانية الدولة كاملة وليس ناديا رياضيا فقط .
ولذلك نقرأ في الصحافة الرياضية أن رئيس الفريق الفلاني منح للاعب الفلاني سكنا من نوع كذا، والرئيس الآخر منحه سكنا من نوع آخر والولاة يعدون اللاعبين بالمنح والسكنات والسيارات، في وقت يختبئون وراء قوات الأمن كلما خرج المواطنون إلى الشارع للتعبير عن احتجاجاتهم. ولذلك نقرأ في الصحافة الرياضية أن رئيس الفريق الفلاني منح للاعب الفلاني سكنا من نوع كذا ، والرئيس الآخر منحه سكنا من نوع آخر والولاة يعدون اللاعبين بالمنح والسكنات والسيارات ، في وقت يختبئون وراء قوات الأمن كلما خرج المواطنون إلى الشارع للتعبير عن احتجاجاتهم.
ولحسن حظنا، أننا بلد فيه جالية واسعة في الخارج تزودنا بلاعبين قادرين على تغطية كل هذه الفضائح مثلما فعلوه في البليدة وجعلونا نصرخ ونرقص ونغني وننسى الرداءة ولو لساعات. ولحسن حظنا ، أننا بلد فيه جالية واسعة في الخارج تزودنا بلاعبين قادرين على تغطية كل هذه الفضائح مثلما فعلوه في البليدة وجعلونا نصرخ ونرقص ونغني وننسى الرداءة ولو لساعات.
المصدر : م. إيوانوغان
2009-06-10
مرسلة بواسطة
superearn
في
1:13 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
شعب من ذهب وسلطة من زفت
شعب من ذهب وسلطة من زفت
ما هي القراءات التي ستستنتجها السلطة ممّا حدث هذه الأيام قبل وأثناء وبعد مقابلة الجزائر ـ مصر؟
هل ستفسر هذا الحماس الفيّاض وهذا التعلق الجنوني بالألوان الوطنية وهذا الإصرار على إقامة العرس لصالحها أم ضدها؟ خاصة وأن الخروج للشارع بهذا الحجم وبهذا الزخم غير عادي... هل أن ما حدث له علاقة بمقابلة في كرة القدم تدخل في إطار تصفيات كأس العالم ضد المنتخب المصري فقط، أم أن ملايين الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع والطرقات بمختلف أنحاء البلاد رجالا ونساء كبارا وصغارا، أرادوا باندفاعهم هذا إيصال رسائل سلمية إلى سلطة عجزت إلى حد اليوم عن الاستجابة إلى تطلعاتهم، وفشلت في إدخال الفرحة إلى قلوبهم، فكان هذا التدفق نحو الشارع والذي جاء بعفوية صادقة، وليس تلبية لنداء السلطة ولا المعارضة ولا جمعيات المساندة، بمثابة نداء الاستغاثة ''نريد أن نعيش في كنف الحرية والكرامة، نريد أن نفرح، نريد أن نخرج للشوارع لنقيم الأعراس، وليس لتلقي عصي قوات التدخل السريع''. شعار واحد ردده الجزائريون ''وان تو ثري فيفا لالجيري'' دون أن يتقرر ذلك في اجتماعات مغلقة بغرض ممارسة الوصاية على الشعب.
المدرب الوطني رابح سعدان، عندما انفجر باكيا في ندوته الصحفية، قبل أيام من إجراء هذا اللقاء، معبّرا بالمناسبة عن خوفه مما قد يحدث لعائلته في حالة انهزامه أمام الفريق المصري، كان يدرك أن الثقل الموضوع عليه وعلى فريقه كبير وكبير جدا، وكان يدرك أيضا أنه أول من يضحَى به في حالة عدم الفوز... فالشعب لجأ إلى الفريق الوطني طالبا منه تحقيق ما عجزت عنه السلطة منذ أمد بعيد ''الفرحة في قلوب الجزائريين''... وكان ذلك ونتمنى أن يستمر... واحتفل كل الشعب بالحدث حتى الذين لا يعرفون لماذا لعبت الجزائر ضد مصر ولا عدد اللاعبين الذين يتبارون فوق الميدان.
لنقلب الصورة، ونتساءل ماذا لو خسر فريقنا الوطني وهو أمر ليس مستحيلا وممكن الحدوث؟... الأكيد أن الأوكسجين لن ينقطع وأن الحياة ستستمر والأمل سيتجدد وسيجد القائمون على أمور هذا البلد كالعادة في من ''يمسحون الموس'' وسيفكرون في الجميع... سيغيّرون المدرب... واللاعبين... والملعب وسيفكرون في تغيير الأنصار وحتى الشعب برمته... إلا هم... يفشلون ويستمرون في مناصبهم لإعادة إنتاج فشلهم وينتظرون يوم الحظ ليقولوا إن الفضل يرجع لسياستهم الحكيمة التي لولاها لما تحقق ما تحقق.
المصدر :علي جري
2009-06-09
مرسلة بواسطة
superearn
في
1:26 ص
0
التعليقات
التسميات: علي جري
الاثنين، 8 يونيو 2009
حتى تكتمل الفرحة
حتى تكتمل الفرحة
لا تكاد تمر مباراة مهمة في الجزائر دون أن تخلّف قتلى في صفوف الأنصار.. لا تكاد تمر مباراة مهمة في الجزائر دون أن تخلف قتلى في صفوف الأنصار.. وتكررت هذه المأساة، أمس، في ميلة على مسافة مئات الكيلومترات عن المكان الذي لعب فيه المنتخب الوطني. وتكررت هذه المأساة ، أمس ، في ميلة على مسافة مئات الكيلومترات عن المكان الذي لعب فيه المنتخب الوطني.
لا يمكن أن تنسينا فرحة الفوز الذي حققه الفريق الوطني روح ذلك الطفل الذي أصابته سيارة كان يقودها صاحبها قيادة جنونية بحجة مناصرة الفريق الوطني فأرداه قتيلا. لا يمكن أن تنسينا فرحة الفوز الذي حققه الفريق الوطني روح ذلك الطفل الذي أصابته سيارة كان يقودها صاحبها قيادة جنونية بحجة مناصرة الفريق الوطني فأرداه قتيلا. وما شاهدته شخصيا في البليدة عندما مرت سيارة تجارية معبأة بالشبان فوق سقفها يرقصون ويطبّلون... وما شاهدته شخصيا في البليدة عندما مرت سيارة تجارية معبأة بالشبان فوق سقفها يرقصون ويطبلون... ولم يجد أعوان الأمن المنظمون لحركة المرور سوى مبادلتهم الفرحة، ذكرني المشهد بالمناصر الذي فارق الحياة عندما سقط من السيارة التي كان يحتفل على متنها بفوز فريقه المفضل ولا أتذكر من هو ذلك الفريق. ولم يجد أعوان الأمن المنظمون لحركة المرور سوى مبادلتهم الفرحة ، ذكرني المشهد بالمناصر الذي فارق الحياة عندما سقط من السيارة التي كان يحتفل على متنها بفوز فريقه المفضل ولا أتذكر من هو ذلك الفريق. الحدث، أمس، يستحق طبعا الجنون ونسيان العقل والحكمة، لأن الفريق الوطني يتوجه لإعادة ملاحم فارقتنا منذ عشريات من الزمن.. الحدث ، أمس ، يستحق طبعا الجنون ونسيان العقل والحكمة ، لأن الفريق الوطني يتوجه لإعادة ملاحم فارقتنا منذ عشريات من الزمن.. لكن الحفاظ على سلامة المواطنين شرط أساسي لتكتمل الفرحة. لكن الحفاظ على سلامة المواطنين شرط أساسي لتكتمل الفرحة. والتنظيم الجيد لمباريات الفريق الوطني لا يجب أن تحكمه فقط الشروط التي وضعتها الفيفا حتى لا تعاقبنا وتقصي الكرة الجزائرية من المنافسات الدولية، ولأجل ذلك نمنع الأنصار من إدخال الماء والغذاء والمفرقعات... والتنظيم الجيد لمباريات الفريق الوطني لا يجب أن تحكمه فقط الشروط التي وضعتها الفيفا حتى لا تعاقبنا وتقصي الكرة الجزائرية من المنافسات الدولية ، ولأجل ذلك نمنع الأنصار من إدخال الماء والغذاء والمفرقعات... إلى الملعب، وتغلق الطرقات المؤدية إلى الملعب، ويضرب الحصار على مدينة بأكملها وتعزل عن العالم، حتى يتم التحكم في الأمن العام ساعة المباراة.. إلى الملعب ، وتغلق الطرقات المؤدية إلى الملعب ، ويضرب الحصار على مدينة بأكملها وتعزل عن العالم ، حتى يتم التحكم في الأمن العام ساعة المباراة.. وفي المقابل، نتسامح مع أدنى قواعد السياقة التي لا تسمح في أي حال من الأحوال بنقل الأشخاص على سقف سيارة! وفي المقابل ، ونتسامح مع أدنى قواعد السياقة التي لا تسمح في أي حال من الأحوال بنقل الأشخاص على سقف سيارة!
عندما يصل التسامح إلى هذه الدرجة، تصبح الدولة غير متفهمة لظروف الشباب، كما قد يفسر البعض تساهل أعوان الأمن في تطبيق قانون المرور بمناسبة أفراح كرة القدم، بل غير مبالية مطلقا بالمواطن.. عندما يصل التسامح إلى هذه الدرجة ، وتصبح الدولة غير متفهمة لظروف الشباب ، كما قد يفسر البعض تساهل أعوان الأمن في تطبيق قانون المرور بمناسبة أفراح كرة القدم ، بل غير مبالية مطلقا بالمواطن.. والأدلة على ذلك كثيرة، نلاحظها في المناسبات الكروية والمناسبات الرسمية. والأدلة على ذلك كثيرة ، ونلاحظها في المناسبات الكروية والمناسبات الرسمية.
وعلى كل، لسنا في مناسبة ملائمة لإطالة الحديث عن نظرة السلطة للمواطنين، لأن الصور التي صنعها الفريق الوطني في البليدة ومعه الشباب الجزائري في كل ولايات الوطن تجعلنا نتعالى عن هؤلاء الذين يريدون إبقاءنا في الأسفل. وعلى كل ، لسنا في مناسبة ملائمة لإطالة الحديث عن نظرة السلطة للمواطنين ، لأن الصور التي صنعها الفريق الوطني في البليدة ومعه الشباب الجزائري في كل ولايات الوطن تجعلنا نتعالى عن هؤلاء الذين يريدون إبقاءنا في الأسفل.
Iouanoughenem@yahoo.fr
المصدر : م.إيوانوغان
2009-06-08
مرسلة بواسطة
superearn
في
4:21 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
الأحد، 7 يونيو 2009
وزير صحة الرئيس
وزير صحة الرئيس
''الرئيس في صحة جيدة، ويمكنه الخضوع للفحوصات الطبية ككل الناس...'' هذه العبارة وعبارات أخرى ليست مختلفة في المعنى، سمعناها من بلخادم عشرات المرات منذ دخل رئيس الجمهورية مستشفى فال دوغراس العسكري الفرنسي عام .2005
والفرق بين بلخادم والذين يثيرون في كل مرة مسألة صحة الرئيس، أن هؤلاء ينطلقون في غالب الأحيان من أمنيتهم أن يحدث التغيير على رأس الدولة في أقرب وقت ممكن. وهذا غير ممكن حاليا من الناحية الدستورية لأن الرئيس عدّل النص التشريعي الأول في البلاد وأعطى لنفسه عهدة جديدة إلى غاية .2014 وغير ممكن سياسيا لأن المعارضة القادرة على فرض الاستقالة على بوتفليقة وجعله يقلص من عمر عهدته غير موجودة. فبقي إذن للذين يحلمون بهذا التطور أن يوجد مانع صحي يدفع إلى تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة مثلما ينص عليه الدستور.
أما بلخادم فينطلق في إخبارنا كل مرة بالصحة الجيدة للرئيس من أمنيته أن يستمر النظام القائم إلى ما لا نهاية، لأنه في هذه الحالة سيضمن لنفسه منصب الوزير الناطق باسم صحة الرئيس وليس الوزير الممثل الشخصي للرئيس. ومادامت الحكومة بحاجة إلى من يكذب الأخبار التي تتسرب عن زيارة بوتفليقة لمستشفى معين في الجزائر أو في فرنسا أو سويسرا أو بلد آخر، فإن بلخادم مطمئن أيضا من أن كل محاولات التغيير والانقلاب عليه داخل حزب جبهة التحرير الوطني مجرد جعجعة بلا طحين.
فتطمينات بلخادم عن صحة الرئيس لا تأتي من قرب هذا الأخير من الرئيس وإطلاعه على كل كبيرة وصغيرة على ما يجري تحضيره في مراكز القرار لمرحلة ما بعد بوتفليقة، بقدر ما هي تصريحات رجل لا مستقبل سياسي له. فلو كان لبلخادم مستقبل مرموق في الساحة السياسية أو في أجهزة الدولة لعرف كيف يتجنب الرد عن أسئلة الصحفيين حول صحة الرئيس وعرف كيف يجرهم إلى طرح أسئلة أكثر جدية وتهم المواطن والرأي العام الدولي حتى يضع نفسه في أحسن موقع لقيادة البلاد بعد بوتفليقة.
ولأن بلخادم فشل في هذه المهمة، فالصحفي الذي التحق بهذه المهنة منذ عدة أشهر لا يتصور بلخادم رئيسا للجمهورية حتى وهو زعيم الحزب صاحب الأغلبية البرلمانية والأغلبية في المجالس المنتخبة محليا والحزب الذي استحوذ على كل ما تركه لنا الشهداء من رموز نضالية... رغم كل هذا ولأن بلخادم فضل أن يكون وزير صحة الرئيس، فهو مضطر أيضا للجواب إن كان شقيق الرئيس يفكر في تأسيس حزب له، مع أن شقيق الرئيس جزائري يحق له ما يحق لكل المواطنين ومع أنه ليس مناضلا أو قياديا في حزب بلخادم حتى يسأل هذا الأخير عما يفكر فيه الأول.
المصدر :م. إيوانوغان
2009-06-07
مرسلة بواسطة
superearn
في
2:25 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
السبت، 6 يونيو 2009
الأسرار في عالم اللاأسرار
الأسرار في عالم اللاأسرار
ترفض الجزائر مثل العديد من الدول ذات النظام السياسي المشابه لنظامنا من حيث الخلفيات وعقيدة منظومة الأفكار التي تتحكم في رؤى هذا النظام أو هذه الأنظمة، أي تواجد عسكري أجنبي على أراضيها... وهذا لأن مثل هذا التواجد الذي كان يعرف في وقت سابق بالقواعد العسكرية، يتنافى مع مبدأ السيادة الوطنية للدول والأوطان والأمم، كون هذه المواقع لا يمكن أن تكون إلا محطات ومواقع لتجسس أصحابها علينا وعلى أمثالنا.
هذا الرفض كان مبررا عندما كان الوصول إلى المواقع الحساسة في أي دولة من الدول غير ممكن إلا بالاحتكاك المباشر بهذه المواقع والمؤسسات، سواء بالتوغل داخلها إن أمكن، أو بمراقبتها عن قرب والتعرف على ما بداخلها من حيث الحجم وطبيعة المكونات، وقد كنا نعتقد أن الأمر طبيعي عندما نرى إشارات منع التصوير بالقرب من الثكنات العسكرية والهيئات ذات الطابع الخاص، أما اليوم فإن منع التصوير ضمن محيط رئاسة الجمهورية مثلا أو بالقرب من وزارة الدفاع على سبيل المثال لا يعني سوى أن أصحاب القرار أو المتشبثين به لا يعلمون أن هناك خدمة وفرها محرك البحث العملاق ''غوغل'' اسمها خدمة ''إيرث''، تمكن أي شاب هاو وليس مختصا في الإعلام الآلي، ومن أي مقهى من مقاهي الأنترنت المتواجدة بأية مدينة من مدننا الداخلية أو الكبرى على حد سواء، من عد عمارات وزارة الدفاع الوطني، والتجول فوق مبنى رئاسة الجمهورية، وعدّ الأشجار المتواجدة بساحته شجرة شجرة، وزيارة مفاعل عين وسارة النووي وقياس فوهات مداخنه إن كان له أو للمفاعل الآخر المتواجد بوادي الرمان مداخن، أو أي مؤسسة أو مطار من مطاراتنا المدنية والعسكرية، ومعرفة عدد الطائرات الرابضة به. فهل بقي لحماية الأسرار وفق هذا الأسلوب المتخلف معنى؟
قد لا نتقبل نفسيا تواجد قوات أجنبية أو قواعد عسكرية على أراضينا، وهذا بحكم الموروث الثقافي للسياسة التي تربينا عليها وتشبعنا بها، بالإضافة إلى أن التواجد العسكري لأي دولة على أراضي دولة أخرى أمر غير طبيعي وغير عادي، وبالتالي تبقى مثل هذه الأمور أشياء مرفوضة، لكن ما يجب التنبيه له والتأكيد عليه، هو أن لا علاقة لمثل هذا التواجد بالسيادة التي تبقى مخترقة في بلد يصرف سنويا أربعين مليار دولار على واردات معيشته وطرق حياته.
لقد كان لمثل هذه الثقافة والقناعات المتولدة عنها مبررات في ظروف أخرى غير ظروفنا، لأن التجسس كان يومها يتم فعلا بالاحتكاك المباشر أو بالاقتراب من الأهداف المستهدفة، أما اليوم الأمر يختلف اختلافا كليا عن الثقافة الموروثة، وعن واقع الحال، فلماذا لا نتفاعل مع حاضرنا بتحديد الأسرار الحقيقية لكياننا السياسي كدولة ومجتمع ومؤسسات، حتى لا نظهر كالعراة الذي يعتقدون أنهم مستورون.
بقي لنا أن نتساءل... إذا كان الهواة من أمثالنا وعبر خدمة ''إيرث'' يحسبون عدد قبور مقبرة الشباشب ببومرداس، كما فعلها أحد زملائنا في ''الخبر''، ويزورون قراهم ومداشرهم بمختلف ولايات الجزائر، ويعدون البواخر وقوارب الصيد الراسية بموانئ الجزائر وجيجل والغزوات... إذا كان هذا هو حال الهواة، فما حال الخبراء بتجهيزاتهم التي لا نعرف عنها إلا القليل القليل.
larbizouak@yahoo.fr
المصدر :العربي زواق
2009-06-06
مرسلة بواسطة
superearn
في
12:00 ص
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق
الجمعة، 5 يونيو 2009
يسار فرنسا.. ويمين الجزائر!
يسار فرنسا.. ويمين الجزائر!
ليس فرنسا فقط من يحب الدولار ومشاريع الدولار، وليس هي فقط من تقبل بكل من يأتيها به، أو بصفقة يكون وراءها دولار، أو حتى بترو دولار، مثلما كان يقول الراحل هواري بومدين.. فرنسا هي أيضا مثلما كان يقول فرانسوا ميتران: جيبنا على اليمين وقلبنا على اليسار.
يسار يعترف بخطايا اليمين الفرنسي ويمين يعترف بجرائم اليسار في فرنسا وداخل حدودها، ولكن الاثنين متفقان على سد الآذان ويفضلون الموت على أن يُنقص من ''عمر الدولة الفرنسية'' ثانية واحدة فقط.. أما نحن فماذا لدينا؟ لنأخذ مثالا واحدا فقط...
نظرة سريعة على موقع وزارة المجاهدين المجيدة، ستخيب آمال البعض ممن قلوبهم حارة على تاريخ الجزائر. من يريد أن يبحث عن موقف معبّر للجزائر الرسمية حيال النقاش الذي أعيد فتحه حول اعتراف فرنسا الرسمية بكوارثها الاستعمارية في هذه البلاد، تحبس أنفاسه وهو يبحث عن عذر لغياب كلمات رسمية ولو قليلة، ويقف على ما يشبه تجاهلا لهذه المسألة، التي تحدثت فيها وعنها أطراف عديدة من مؤرخين ورجال سياسة وصحفيين، ظلوا يكتبون على أمل أن تنتهي القضية نهاية سعيدة، على الأقل بالنسبة لضحايا التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الكبرى.. تجاهل قاتل!
من يطلع يجد كلاما آخر، من زمن آخر، لم يكن يخطر على بال من يبحث عن تأصيل المطالبة بحق يقال إنه لن يضيع ما دام وراءه طالب.. ويجد أيضا أن المشرفين على موقع المجاهدين والناطق الرسمي باسمهم جميعا، يحشو الموقع بتعليمات عن استيراد السيارات وافتتاح فروع للمتحف الوطني للمجاهدين في ولايات متفرقة.. لكن ولا كلمة حديثة عن مطلب صار تقليديا يتكلم فيه حتى آخر مجاهد بقي حيا في آخر بلدة في بلادنا، وفي كل هذا، يبقى ضحايا الاستعمار منسيين مرتين.. منسيون لأنهم غابوا وسط الزحام ولم يهيكلوا للمطالبة بحق أو نصف حق.. ومنسيون ثانية لأنهم لم يجدوا من يرفع عقيرتهم عاليا في المحافل الدولية والإعلامية وإسماع صوتهم الجريح ولو لمرة واحدة...
ومنسيون أيضا، لأن بعضهم وكّل أمره إلى أناس لا طينة لهم، وبعضهم يتهاوى كأوراق الكرتون، لمجرد نزول حبر على ورق أبيض، وحديث عن حركى يعودون هذا الأسبوع...
mohamedcherak@yahoo.fr
المصدر :محمد شراق
2009-06-05
مرسلة بواسطة
superearn
في
6:27 ص
0
التعليقات
التسميات: محمد شراق
الخميس، 4 يونيو 2009
شبابنا.. البكالوريا ومواجهة الفراعنة
شبابنا.. البكالوريا ومواجهة الفراعنة
لم يعد يفصلنا عن مواجهة مصر الكروية إلا ثلاثة أيام، أو بالأحرى عدد من الساعات، وهي مدة لا تتجاوز الثواني لدى محبي ''الخضر'' ممن لا يفرقون بين الهواء والكرة في التنفس، ولا يمكن لجزائري عاقل أن يغفل هذه الحقيقة، إلا ربما وزارة التربية الوطنية التي راحت في اجتهاداتها تبرمج تاريخ إجراء شهادة البكالوريا في نفس يوم المباراة. فأي عقل يبقى لتلاميذنا حتى يتمكنوا من التركيز على امتحان يتوقف عليه مصيرهم ومستقبلهم ؟ قد يكون العبقري الذي وقع اختياره على تاريخ ''السابع'' لا يؤمن بالتحصيل العلمي، ويفكر بمنطق ''تاجر ولا هاجر ولا أعمل كي ماجر''.. وهذه واحدة نتمنى أن تكون إصابة في مرمى عصام.
حسب منطق هذا العبقري ''أبو سبعة'' الذي زامن تاريخي الامتحانين، لطلابنا ولاعبينا، فإن التحصيل العلمي غير مهم للفئة الأولى، أمام ضرورة اجتياز رفقاء زياني امتحانهم المصري بسلام، وقد يكون منطلقه نابعا من واقع جامعيينا الذين تحولوا إلى متسكعين بدرجة تقدير جيد جدا في معاهدنا وكلياتنا، وعليه - حسب أبو سبعة - فإن إمضاءات بـ''كراع'' غيلاس أهم من المؤمنين بإفرازات ''الراس''. وهذه ثانية قد تكون ممضاة من قبل صايفي في شباك الحضري.
حسب ''أبو سبعة''، فإن التجارة هي أولى حلول المقولة التي آمن وعمل بها، والموجهة للراسبين طبعا ممن بعث بهم ''العبقري'' يوم السابع إلى التركيز على مستطيل ''البليدة'' الأخضر، بدلا من التحضير لامتحانهم المصيري، لكن هل علم العبقري بأن التجارة ليست في متناول الشباب خصوصا مع مضمون المرسوم التنفيذي الصادر في آخر عدد من الجريدة الرسمية الذي جاء ليقضي على فوضى الأسواق، مع أن الفوضى فوضى عقول وتسيير وبرمجة أيضا، وليس أدل من ذلك ما اهتدى إليه ''أبو سبعة'' نفسه في اختياره للتاريخ موضع حديثنا.. وهي ثالثة لن نحلم بها في شباك ''الفراعنة'' حتى لا نتخندق مع ''السي الحاج'' الذي غير بين عشية وضحاها من هدف ''الخضر'' بالتأهل إلى المونديال. أما ثاني الحلول المقترحة من قبل ''أبو سبعة'' فتمثلت في الهجرة التي صارت مرادفا للانتحار بالنسبة لشبابنا، خصوصا أن آخر التصريحات تقول بأن 62 بالمئة ممن أرادوا الهروب الشرعي اقتيدوا إلى زوارق الموت في مباراة خاسرة على البساط ضد أمواج البحر، وعليه لم يبق لهؤلاء الشباب الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة البكالوريا وسندان المواجهة المصرية سوى السير على خطى ماجر كثالث وآخر الحلول. لكن هل حقا نمتلك خليفة ماجر للظفر بـ''الزهر'' الذي يمكننا من قهر عيال أم الدنيا من قبل أولاد ''أبو الدنيا'' لو لم ينضم إليهم من أمثال ''أبو سبعة''، هي الرابعة ولتكن في عدد القذفات المؤطرة في مرماهم لا أكثـر.
المصدر :فريد معطاوي
2009-06-04
مرسلة بواسطة
superearn
في
4:59 ص
0
التعليقات
التسميات: فريد معطاوي
الأربعاء، 3 يونيو 2009
''تطياح قدر''
تطياح قدر
المسافة بين كندا والجزائر تتجاوز 10 ساعات بالطائرة وأسابيع بالباخرة، بينما لا تتعدى ساعة أو ساعتين كأقصى تقدير مع باريس أو أي دولة أوروبية أخرى، ومع ذلك لم يشتك السفير الكندي لا من طول المسافة ولا من إجراءات الحكومة الجديدة بخصوص الاستثمار، عكس نظرائه الأوروبيين الذين أقاموا الدنيا بشأن مطالبة شركاتهم التجارية بإشراك جزائريين بنسبة 30 بالمائة في رأسمالها.
ولماذا لم تقلق إجراءات الحكومة الشركات الكندية التي تبعد عن موطنها الأصلي بآلاف الكيلومترات، لكنها أزعجت مثيلاتها الأوروبية، رغم أن جميعهم يخضعون لنفس قواعد الحرية الرأسمالية واقتصاد السوق؟ ربما تختلف المصالح بين هذه وتلك، فكندا القادمة من بعيد تريد الحفاظ على موضع قدمها بالجزائر وسط منافسة شرسة بين المتعاملين الاقتصاديين الأجانب، عكس فرنسا وجماعتها من الأوروبيين الذين يعتبرون المنطقة حكرا عليهم منذ زمان ولهم نفوذ فيها ولا يريدون للآخرين أن ينظروا للجزائر إلا من منظارهم الخاص ومن خلال ''لا أريكم إلا ما أرى''.
من الخطإ الاعتقاد بأن الانتقادات التي وجهت للتدابير الاستثمارية الجديدة المتخذة من قبل الحكومة، هي موجهة للوزير الأول أحمد أويحيى أو للاستهلاك الداخلي بقدر ما هي موجهة للشركات في الخارج الراغبة في الدخول إلى السوق الوطنية، وترمي إلى ''تنفير'' كل من يريد الاقتراب للاستثمار في بلادنا وقتل الشهية لديهم، حتى يخلو لهم الجو ويفرضون الشروط التي يريدونها ويقسمون ''الكعكة'' أو ينفردون بها لوحدهم.
ويأتي تدخل السفير الكندي وقبله السفير الإيطالي والشيلي وحتى الباكستاني للدفاع عن مصالح بلدانهم، لتكسر معادلة ظلت مكرسة إلى يومنا هذا، وهي أن الجزائر ''محمية'' فرنسية لا يجوز الاقتراب منها إلا بعد أخذ الإذن منها وليس من أصحاب الدار، وهو الحاجز للأسف الذي أطاح به الصينيون والكنديون وحتى المصريون ولم يستطع مسؤولونا القيام به رغم أن الجزائر حرة منذ 62! لقد كشفت حرب المواقع بين هذه الدول، على اختلاف مواقعها في الخريطة الجغرافية، أن هناك من يريد أن يعرق ويستثمر بجد من خلال احترام مبدأ تبادل المصالح والمنافع، وهم يمثلون قلة قليلة للأسف الشديد، وهناك من ''ضربنا وبكى وسبقنا واشتكى''، بالرغم من أنه طيلة عقود من الزمن، لم يخرج من مجال الـ''تبزنيس'' البدائي ويسعى لأخذ ''الزبدة، وأموال الزبدة وابنة صانع الزبدة''، وإلا يقول علينا في الخارج ''مناش ناس ملاح''. فهل هناك تطياح قدر أكثـر من هذا؟
h-slimane@hotmail.com
المصدر :ح. سليمان
2009-06-03
مرسلة بواسطة
superearn
في
3:19 ص
0
التعليقات
التسميات: ح. سليمان
الثلاثاء، 2 يونيو 2009
قراءة هادئة في ملف ساخن
قراءة هادئة في ملف ساخن
يبدو أن ملف العلاقات الفرنسية الجزائرية غير مرشح للغلق، ويبدو كذلك أن قدر الجزائريين هو أن يعيشوا بين فترة وأخرى قلق وتوتر هذه العلاقات، مع وضع خط بارز وطويل وعريض تحت كلمة توتر، ما دام هذا التوتر مجرد كلام استفزازي متبادل يصدر مرة من هنا ومرة من هناك... أما حقيقة الأمر فالعلاقات الجزائرية الفرنسية من أوثق ما تكون، إن لم نقل أنه لا توجد علاقات أمتن وأقوى بين دولتين في عالم اليوم، من تلك التي تربط فرنسا بالجزائر، ما دام المهم في مثل هذه الأمور هو الحركية البشرية والمالية والاقتصادية والتجارية والثقافية واللغوية المتبادلة بين طرفي المعادلة في هذه العلاقة الثنائية، وليس تصريحات السعيد عبادو والشريف عباس التي تبقى مجرد فقاعات هواء تستخدم لتلهية الرأي العام المحلي في محطات وظروف معينة.
بعيدا عن هذا نقول، ردا على ما جاء على لسان مستشار الرئيس الفرنسي هذه الأيام، بأن ما دار على أرض الجزائر خلال كل الفترة الممتدة من بداية الاحتلال إلى غاية الاستقلال ليس حربا أو حروبا بين دولتين، وإنما ثورات متتالية بين غزاة ومدافعين عن أرضهم وحقهم في العيش وفق رؤاهم ونظرتهم للأشياء. ولعل التنبيه فقط إلى أن المواجهات دارت على أرض الجزائر يعطي الحجة للجزائريين في أنهم كانوا على حق والغزاة كانوا على باطل، ولو دارت الحرب على الحدود أو بين أساطيل الدولتين في أعالي البحار لتغير الطرح، وأصبح الجدل عمن هو على حق ومن هو على باطل أمرا واردا وقابلا للنقاش. كما أن النهاية التاريخية للاحتلال الفرنسي للجزائر ولغير الفرنسي لغير الجزائر، يؤكد بما لا يترك مجالا للشك بأن الاحتلال جريمة ارتكبت في حق العديد من شعوب ما يعرف بالعالم الثالث... ولمستشار الرئيس الفرنسي أقول: لقد قاتلتمونا وقاتلناكم بالفعل كما تقول... قتلنا منكم وقتلتم منا، لكن الاختلال الصارخ والفادح في موازين القوى والقوة، بين جيشنا للتحرير والأسلحة الخفيفة التي كان تملكها كتائبه، وبين جيوشكم الجرارة بطائراتها ومدافعها ودباباتها، يجعل من حجم الخسائر في صفوفنا مقارنة بخسائركم حجة عليكم... أما نهاية الحرب وانسحابكم من الجزائر فدلالة قاطعة على أن الاستعمار مشروع ظالم وإلا لما عرف ذلك الأفول التاريخي الذي جاء على أنهار من دماء الشعوب.
كلمة أخيرة للمطالبين بضرورة اعتذار فرنسا... أحسب أنكم قريبون من حكام البلد، وهذه وضعية تمكنكم من الضغط على صناع القرار للي ذراع فرنسا في مجالات عديدة حتى تعتذر أو تعوض المتضررين من احتلالها للبلد. فلماذا لا تفعلون وتروجون لخطابات تجعلكم في وضع أقل ما يقال عنه أنه مضحك... أم أن مصالحكم ومصالح الحكام تحول دون تحرككم في هذا الاتجاه؟
المصدر :العربي زواق
2009-06-02
مرسلة بواسطة
superearn
في
1:01 ص
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق
الاثنين، 1 يونيو 2009
شهداؤنا ليسوا كمجرميكم
شهداؤنا ليسوا كمجرميكم
ما قاله المسؤول الفرنسي بخصوص جرائم الاستعمار في الجزائر وحديثه عن وجود مجرمين في الطرفين، يؤلم كل مواطن جزائري، ولا نريد استغلال هذه المناسبة لقياس درجة غيرة كل واحد منا على وطنه. فهذا من اختصاص السلطة والأحزاب والمنظمات الموالية لها، والتي لا نجد لها أثـرا عند حلول المواعيد الحقيقية التي تستدعي الدفاع عن ذاكرتنا الوطنية.
ما قاله هذا المسؤول ليس بجديد، بل تفكر فيه فرنسا منذ مدة طويلة ولا تريد تغيير نظرتها لما حدث أثناء ثورة التحرير ولا خلال الـ130 سنة من الاستعمار. والجديد في حديث المسؤول أنه يمثل رؤية الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي الذي زارنا منذ فترة وجيزة، وحاول إيجاد أكبر قدر ممكن من العبارات التي تجعله لا يقدم الاعتذار الذي يطالب به الجزائريون، من دون أن يجرح مشاعرنا، ومع ذلك فشل في الجزء الثاني من مهمته، لأن عباراته في قسنطينة والعاصمة حملت ما يجرح مشاعر شعب لم يتخلص بعد من كل الانكسارات التي سببها له الاستعمار والحرب.
فكرنا كثيرا على مستوى هيئة تحرير ''الخبر'' قبل اتخاذ قرار نشر تصريحات هذا المسؤول الفرنسي. وفكرنا في كل الاتجاهات: هل نسمح لمثل هذا الشخص أن يشتمنا هكذا ويقول عن مجاهدينا الأبرار مجرمين؟ ووجدنا في آخر المطاف أنه يعبر عن موقف حقيقي لبلاده يجب أن يعرفه الشعب الجزائري، حتى لا تخدعه الشعارات في كل مرة ويقال له بأن الجزائر متمسكة بالاعتذار، ومن دون ذلك لا شيء سيسير على أحسن ما يرام بين الجزائر وباريس.
وما دام الذين يسكنون فيلات ليست ملكهم في مختلف المدن الجزائرية لا يستطيعون الرد على هذا المسؤول الفرنسي، فإننا كأبناء شعب مدينون لهؤلاء الشهداء الذين قدموا حياتهم من أجل حريتنا، نقول له إن علي لابوانت مثلا لم يجد حياة أفضل من تلك التي خصصها له الاستعمار لتستعملوها بعد ذلك ورقة تشوهون بها بطولات الرجل وتضحياته وتبيضون بها الصورة البشعة لاستعماركم. ونفس الشيء ينطبق على عميروش وعلى زيروت يوسف وكل الذين تعتبرونهم قتلوا المدنيين. كأن الجزائريين آنذاك توفرت لهم حرية التعبير والتظاهر لإسماع العالم بقضيتهم، وكأن جيش التحرير الوطني كان يملك طائرات ودبابات تسمح له بخوض حرب كلاسيكية...
وإن كان الذي حدث من أول نوفمبر 54 إلى 5 جويلية 62 قد سبب لكم آلاما لا نلومكم على عدم نسيانها، هل لكم أن تشرحوا لنا ما هي الجريمة التي ارتكبها ضحايا 8 ماي 45 ؟ هل لأنهم صدقوا وعودكم وفرحوا بالاستقلال قبل الموعد؟ الفرق بين مجرميكم ومن تصفونهم بالمجرمين من طرفنا لا تسعه البحار والمحيطات، ولسنا بحاجة لاعتذاركم حتى نتأكد من صدق قضيتنا.
Iouanoughenem@yahoo.f
المصدر :م. إيوانوغان
2009-06-01
مرسلة بواسطة
superearn
في
4:30 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
الأحد، 31 مايو 2009
تلفزيون المجموعة
تلفزيون المجموعة
أن يسلم درع البطولة الوطنية للفريق الذي ينهي الموسم في المرتبة الأولى، أمر يرفع الجزائر إلى مستوى الدول الأوروبية ذات التقاليد العريقة في كرة القدم. والصور التي شاهدناها هذا الأسبوع من ملعب الثامن ماي بسطيف جعلتنا نشعر فعلا بأننا في إنجلترا أو إيطاليا أو إسبانيا أو فرنسا... لكن لبعض اللحظات فقط.
ونقول لبعض اللحظات فقط لأن التلفزيون الجزائري سارع إلى تذكيرنا بواقعنا الحقيقي، إذ تعتبر الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي يبدأ بث مباراة كرة القدم على المباشر ثم لا يكمل بثها حتى النهاية.
صحيح أن الجمهور الجزائري تعود منذ سنوات على توقيف أي برنامج تلفزيوني، سواء تعلق الأمر بكرة القدم أو شيء آخر عند حلول مواعيد الأذان للصلاة، لكن يعود التلفزيون إلى نفس البرنامج بمجرد انتهاء الأذان. لكن الذي حدث أول أمس في مباراة نادي بارادو وشباب باتنة، أن التلفزيون الجزائري قدم المباراة على المباشر والكل كان ينتظر أيا من الفريقين سيصعد إلى القسم الوطني الأول، إلى أن أقدم مسؤولو البرمجة في التلفزيون على وقف بث المباراة دون تفسير ودون العودة إليها بعد نهاية النشرة الإخبارية التي حلت محل ملعب 20 أوت في الشاشة فجأة.
وهنا نسأل مسؤولي تلفزيوننا، هل كانوا على علم مسبق بموعد المباراة وكم هو وقتها؟ وهل كانوا على علم مسبق بموعد نشراتهم الإخبارية؟ طبعا كل هذا معروف وإلا لما استطاعوا برمجة بث مباشر لتلك المباراة أو غيرها. وطبعا كانوا على علم بمواعيد النشرات الإخبارية. والذي يبدو غائبا في حسابات مسؤولي البرمجة في التلفزيون هو المشاهد الذي هو مواطن جزائري، هم على علم بأن المسؤولين الأعلى منهم درجة في أجهزة الدولة يتجاهلونه.
فالأولى لهم إذن أن يحترموا مواعيد قراءة رسائل التهنئة والتعزية التي يتبادلها رئيس الجمهورية مع نظرائه في العالم، حتى يفوزوا برضا الملك ولم لا يكافأ مسؤول البرمجة اليوم ويصبح هو الكل في الكل غدا، أي مدير عام التلفزيون مقابل حرصه على صورة الرئيس. ولم لا يكافأ مدير التلفزيون اليوم مقابل حرصه على ذلك أيضا ويصبح وزيرا أو مستشارا لدى الرئيس أو يتحصل على منصب آخر لا يقل أهمية.
وعلى كل، المشاهد الجزائري وجد الحل، ويتمثل في القنوات الفضائية، وأفراح السطايفية وصلت بالتلفزيون الجزائري أو من دونه، وهناك أفراح أخرى كثيرة يقيمها الجزائريون في كل مكان ويصورونها ويعيدون مشاهدتها دون الحاجة إلى التلفزيون الجزائري كذلك.
Iouanoughenem@yahoo.fr
المصدر :م. إيوانوغان
2009-05-31
مرسلة بواسطة
superearn
في
1:43 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
السبت، 30 مايو 2009
طاقة بيومترية أو بطاقة المواطن الحقيقي
طاقة بيومترية أو بطاقة المواطن الحقيقي
بطاقة تعريف بيومترية تعوّض شهادة الميلاد والإقامة والجنسية وغيرها من الوثائق التي تجعل المواطن يعزف عن تقديم أي طلب للحصول على حق من حقوقه كمواطن، بالنظر إلى المتاعب الكثيرة التي تسببها عملية استخراجها وصعوبة التنقل بين مختلف المصالح الإدارية وأحيانا من ولاية إلى أخرى...
لا نعرف بعد الموعد الذي يبدأ فيه العمل بهذه البطاقة. وحتى إن قدمت لنا الحكومة موعدا لذلك، فنحن سنعطيها مهلة إضافية مضاعفة لأننا في بلد لا مكان فيه للوقت واحترام المواعيد، ولا ندري ما سبب التأخّر في كل شيء تقدم عليه الحكومة: هل لأن الجهة المخوّل لها تجسيد أي خطوة إدارية أو اقتصادية أو سياسية... لا تتمتع بالسلطة الكافية لتحقيق ذلك. وبسبب نقص هذه السلطة نجدها تواجه عراقيل من أطراف تشاركها في القرار؟ أم المشكلة تقنية بحتة، إذ تفتقد الحكومة الجزائرية للأدوات الكافية التي تجعلها تحدّد مواعيدها بدقة وتحدد تكلفة كل مشروع وتتأكد من قدرتها على تجسيد كل مشروع قبل الإعلان عنه؟
وهذه الهشاشة في تجسيد قرارات الحكومة وتطبيق القوانين وتعديلها... هي التي تجعل الجزائر في مصاف الدول المتخلّفة، وشعبها في خانة الشعوب الفقيرة، رغم أن مصادر دخلها تصنف في قائمة الدول الغنية أو على الأقل يساوي دخل الدول الصاعدة اقتصاديا. وآخر التقديرات لوضعية الجزائر اقتصاديا واجتماعيا جاءتنا من خبير ألماني بهيئة الضمان والتأمين ''هيرمس'' الذي يتوقع أن تعيش الجزائر في السنوات القادمة اهتزازات اجتماعية أخرى.
ولنبقى في بطاقة التعريف الوطنية التي يقول عنها مشروع وزارة الداخلية إنها ستوحد كل الوثائق الإدارية التي تعوّدنا على استخراجها بصعوبة كبيرة. فمثلما تطرق له الخبير الألماني، شهد هذا المشروع تأجيلات كثيرة في السابق. وكل المؤشرات تقول بأنه سيشهد تأخيرات أخرى. لكننا في الجزائر نعلم أن حكومتنا تمهل ولا تهمل. وعليه المشروع سيرى النور يوما ما حتى لو كان متأخرا وانتقل العالم إلى نوع آخر من بطاقات التعريف أكثـر تطورا. وحين تكون هذه البطاقة جاهزة سيستعيد المواطن الجزائري آليا الكثير من حقوقه الضائعة في أدراج البيروقراطية حاليا. فستغنيه، حسب خصائصها التي جاءت في المشروع من ''الترخاس'' الذي يتعرض له يوميا في مختلف المصالح، لأنه لن يكون بحاجة إلى الذهاب إليها إلا مرة واحدة في الحياة أو مرتين أو ثلاثا. وهي يوم طلبه بطاقة التعريف ويوم تجديدها...وبعد ذلك لن يشكك أحد في هويته لأنه لا يحمل بطاقة الناخب أو لم يستخرج شهادة الميلاد رقم... ولن يجرده أحد من رخصة السياقة...
المصدر :م. إيوانوغان
2009-05-30
مرسلة بواسطة
superearn
في
12:57 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
الجمعة، 29 مايو 2009
الشفقة يا سي أحمد
الشفقة يا سي أحمد
كلما أعلنتم فاتورة الاستيراد التي وصلت إلى أربعين مليار دولار، كلما يخاف الشعب البسيط ظانا أنه هو الذي استهلك كل هذا المبلغ. إنه يشعر بالذنب بسهولة فائقة.
ومع إصلاح العدالة الذي تقودونه تطبيقا لبرنامج رئيس الجمهورية، يكبر هرج الشعب البسيط، خاصة عندما يتذكر ذلك الجزائري الذي دفع 130 مليون سنتيم لترجمة أوراق ملفه حتى يُقبل في العدالة، لأن الترجمة عند الساسة أصبحت تعريبا، وقد يكون المواطن قد دفع ''تشيبة'' شرعية حتى يتقاضى دون أن تكون النتيجة مضمونة ولو أنها أدبيا محفوظة.
عندما صرحتم أنكم ستخفضون فاتورة الاستيراد، بالتأكيد فإنكم لا تفكرون في شدّ حزام الشعب البسيط أو التقليل من حصته الغذائية.
والواقع اليوم مفجع لأن الشعب البسيط يستهلك 40 مليار دولار في السنة وهو جوعان أو لا يشبع دائما. وضع أقل ما يمكن القول عنه أنه وضع غير عادي وغير منطقي، أين ذهبت كل هذه الأموال؟
لقد أشعرت الشرطة الفرنسية الجزائر عن طريق الأنتربول بخصوص تصدير غير شرعي لمبلغ باهر بالأورو من دون أن ينتبه بنك الجزائر لذلك، إذ أن هذا المال يستعمل لشراء أملاك منقولة وغير منقولة في فرنسا وإسبانيا. إنها لحقيقة. ولكن هذا لا يمت بصلة لمبلغ 40 مليار المخصص للتصدير. وإنها لحقيقة كذلك أن مبلغ 300 مليون أورو هو بمثابة نزيف مالي، ولكنه يبقى نقودا ضئيلة في انتظار ما تبقى. كل ما تبقى. وعندما يدرك الشعب البسيط أن المنتجات التي يشتريها تكلفه باهظا في الأسواق الجزائرية، مقارنة بالخارج، فسيفكر ويفهم. ويبدو أن عدد المؤسسات المتوسطة والصغيرة في رأيكم يا سي أحمد قد فاق كل التصورات. طبعا إذا قمنا باحتساب كل المؤسسات التي أنشئت في الخارج، وبالتحديد بفرنسا. وأقدم هنا سيناريو بديهيا. يقوم صاحب مشروع بإنشاء مؤسسته في الجزائر ويستفيد من كل المزايا المعروضة من قبل الدولة. ويقوم بإنشاء مؤسسة أخرى في باريس تتمثل في الحصول على مكتب وعلى فرنسية جميلة تحسن الكتابة والقراءة. وتقوم الشركة الجزائرية بشراء منتجات من هذه الشركة الفرنسية التي قد اشترتها هي بدورها من الآسيويين. وعلاوة على القيمة المضافة التي تجنى في الجزائر بعد تسويق المنتوج المستورد، وعليه يكسب صاحب مشروع مبلغا ربحيا آخر في باريس. يبيع للشعب البسيط منتوجا بسعر باريسي دفع ثمنه هو بـ10 مرات أقل وبـ100 مرة أقل نوعية. وهذا طبيعي لأنه هو الذي يتسلم الفاتورة الآسيوية في باريس، وهو الذي يؤلف الفاتورة المرسلة إليه في الجزائر، وهو في الأخير الآمر لبنكه لكي يتم تحويل المبلغ لحساب شركته في فرنسا. وفي هذا المستوى يا سي أحمد يجب تقسيم مبلغ 40 مليار المذكور على من استفاد منه. وفي كل الحالات لن تتدخل الشرطة الفرنسية عن طريق الأنتربول لأنه، وببساطة، توصف هذه العملية بالتصدير القانوني لدم هذا الشعب البسيط.
abenhamla@gmail.com
المصدر :حميد بن حملة
2009-05-29
مرسلة بواسطة
superearn
في
2:53 ص
0
التعليقات
التسميات: حميد بن حملة
الأربعاء، 27 مايو 2009
عن جمود فكر السلطات في تحريرنا من ''الكريدي''
عن جمود فكر السلطات في تحريرنا من ''الكريدي''
نزل سعر البطاطا أمس بشكل فجائي إلى أقل من 10 دنانير للكلغ في سوق الجملة بمواقع الإنتاج بالمزارع الفلاحية، وليس ببعيد كانت ''الأميرة البطاطا'' في محاولة لتغيير جلدها تباع جنبا إلى جنب مع الفواكه بأنواعها وبسعر وصل إلى 120 دينار.. حقا لقد تاهت البطاطا في الجزائر على أي رجل ترقص، وحق لها بعد كل الذي حصل لها ومعها أن تدخل البورصة لتزاحم البرنت والدولار والأورو، فبعد أن ''دارت شلاغم'' في وقت سابق ها هي تسحب في الأرض التي تنتجها، لكن بأي سواعد؟ وهذا هو السؤال، وهذه واحدة.
كشفت دراسة بأن 77 بالمائة من عمال الوظيف العمومي يفضلون الموت لأنهم يعيشون بـ''الكريدي'' ولا يستهلكون سوى رطل من السمك وكلغ واحد من اللحم المجمد في الشهر، وقد يبدو للوهلة الأولى أننا أمام مأساة وطنية، لكن عندما نعلم بأن سبب نزول سعر السمك من 350 إلى 150 دينار هو وصول السمك التونسي إلى مينائنا، فإن سبب الدهشة يزول. وهل بقي لنا بعد ذلك ما نتفاخر به على جيراننا التوانسة بطول شريطنا الساحلي؟ ثم هل علم القائمون بتلك الدراسة أن سبب إقبالنا على أكل اللحم المجمد هو جمود فكر ونية السلطات في تحريرنا من ''الكريدي''؟ وهذه ثانية.
وفي باب الجمود دائما، فقد كشف رئيس ''الفاف'' بأن سبب عطش محبي كرة القدم ممن تنقلوا إلى ملعب البليدة، راجع إلى مصالح الأرصاد الجوية التي لم تذكر بالتحديد أن الحرارة ستكون مرتفعة يوم المباراة.. قد يكون لكلام ''السي الحاج'' معنى لو أن المشكلة اقتصرت على نوعية مردودية اللاعبين أو لنقل حتى على درجة حماسة الجمهور، إننا نتحدث عن منع إدخال قارورات الماء إلى الملعب وليس غير ذلك. فهل لمصالح الأرصاد الجوية أن ترفق نشراتها بجواز أو منع إدخال ما اكتشف على أنه ''سلاح''؟ وهل هناك جمود أكثـر من ذلك في محاولة تغطية الشمس بالغربال؟ وهذه ثالثة.
وليس هناك أحسن من رد على ''السي الحاج'' غير شبابنا ممن لم يحجوا بعد، ينعتون بـ''الحرافة'' والذين أثبتوا أنهم علميون ومنهجيون في مشاريعهم المتعلقة بالحرفة، حيث أنهم يأخذون بعين الاعتبار نشرات مصالح الأرصاد الجوية للقيام بمحاولاتهم، وهذه توقعات بارتفاع حدة ''الحرفة'' باتجاه إيطاليا وإسبانيا بعد تحسن الأحوال الجوية، ما يثبت أن الحرافة يسيرون شؤونهم أحسن من المشرفين على رياضتنا، ليس في تحاشي ظمإ المناصرين الذين قصدوا البليدة الخميس الماضي، بل كل محبي الكرة الذين يعانون عطشا كرويا دام سنوات، وهذه رابعة.
المصدر :فريد معطاوي
2009-05-27
مرسلة بواسطة
superearn
في
6:29 ص
0
التعليقات
التسميات: فريد معطاوي
الثلاثاء، 26 مايو 2009
أنديجان الجزائر المستقلة
أنديجان الجزائر المستقلة
ضاق صدري وأنا أسمع في كل القنوات الفرنسية مطالب الفكاهي المغربي جمال دبوز من الحكومة الفرنسية برفع المنحة التي تقدمها لقدماء المحاربين الأجانب أو الأنديجان الذين شاركوا فرنسا في حربها ضد النازية. وطالب دبوز بمزيد من الاحترام والتقدير لهذه الفئة من المحاربين التي بقيت مهمشة وتعامل دائما على أنها مكونة من مواطنين من الدرجة الثانية.
ولكن ما يدعو للاشمئزاز ليست الطلبات التي تقدم بها جمال دبوز، ولكن عندما نقوم بإسقاط محنة ''الأنديجان'' في فرنسا على ما يحدث في الجزائر ومعطوبي الحرب ضد الإرهاب الذين اضطرتهم الأحوال مؤخرا للاعتصام أمام مقر وزارة الدفاع الوطني للمطالبة بحقوقهم الشرعية، وقوبلوا بالطرد ونكران الخير.
كيف لا وهؤلاء الشباب الذين قدموا حياتهم وصحتهم في سبيل ''جزائر العزة والكرامة'' وحاربوا أبناء جلدتهم الذين اختاروا الصعود إلى الجبال ''للجهاد''، يجدون أنفسهم الآن معطوبين، فمنهم من قطعت يده ومنهم من قطعت رجله، والكثير فقد أعصابه، دون أن تلتفت إليهم الدولة الجزائرية التي حاربوا من أجلها ولكي يبقى المسؤولون يتنعمون بخيراتها.
ولازال مسؤولونا يتحدثون عن المصالحة الوطنية والعفو الشامل، ويدافعون عن مشروع فخامة رئيس الجمهورية الذي أعاد السلم والأمن إلى بلد نخره الإرهاب لسنوات. ولكن متى ستتكفل الدولة الجزائرية بالضحايا الحقيقيين لسنوات الدم والدمار من معطوبين من أفراد الجيش والشرطة والدرك الوطني والحرس البلدي؟ متى سيطوى نهائيا ملف المفقودين الذي وإن تناسته الصحافة إلا أنه يبقى وصمة عار في جبين تاريخ الجزائر المستقلة؟
فكيف يمكننا من الآن وصاعدا إقناع أطفال الجزائر بحب الوطن والوطنية وأن لا ''يحرفوا'' بحثا عن حياة أفضل في بلد الجن والملائكة، وهم يرون أهلهم وجيرانهم معاقين بسبب دفاعهم عن الجزائر ويتحصلون على ملاليم للعيش، في حين أن جيرانهم وأهلهم الذين كانوا في الجبال تحت غطاء ''الدولة الإسلامية'' يتنعمون بأجرة شهرية وأموال قدمت لعائلات المقتولين منهم.
ويبقى السؤال المطروح على المسؤولين في الجزائر، هو لماذا يعامل أبناء الوطن الذين دافعوا عنه كما يعامل أنديجان فرنسا؟ وهل كان خطأ أن أجبر الكثير من خيرة أبناء الجزائر على أداء سنوات الخدمة العسكرية لمحاربة الإرهاب ليجدوا أنفسهم، بعد سنوات، في مواجهة إرهاب من نوع آخر؟ فمتى سنستفيق كلنا من هذا الكابوس الذي بدأ في 1990 ولم ينته بعد.
sofianebouayad@yahoo.fr
المصدر :سفيان بوعياد
2009-05-26
مرسلة بواسطة
superearn
في
8:17 ص
0
التعليقات
التسميات: سفيان بوعياد
الاثنين، 25 مايو 2009
قرارات.. بريكولاج
قرارات.. بريكولاج
عندما تستمع إلى تصريحات مدير شركة الخطوط الجوية الجزائرية ينتابك إحساس وكأن هذه الشركة العمومية هي شركة خاصة وليست تابعة للدولة. والأغرب من ذلك كله أن تخفيض ثمن التذاكر تمنحه لمن تشاء وترفضه عمن تشاء من فئات الشعب، بالرغم من أن عجزها المالي المزمن الناتج عن سوء التسيير بالدرجة الأولى وليس بسبب المنافسة يدفع في نهاية المطاف من أموال الخزينة العمومية، التي تتمول من الضرائب المباشرة وغير المباشرة المدفوعة من قبل الجزائريين، لكون الدستور فرض السواسية أمام الضريبة.
ومن هذا المنطق لا أفهم كيف تمنع الشركة استفادة طلبة الجنوب من الامتياز ربما الوحيد الذي أقرته الحكومة لفائدة سكان ولايات الجنوب، ويمنح بالمقابل امتياز لفائدة العسكريين بالرغم من أن وزارة الدفاع تحتل المرتبة الأولى في ميزانية الدولة. كما لم أجد تفسيرا أيضا في سعي هذه الشركة إلى الزيادة في تذكرة السفر للحجاج لهذه السنة، ولكنها تخفضها بالنسبة لأفراد الجالية بالخارج الذين لا يدفعون لا ضرائب ولا هم يحزنون لخزينة الدولة.
لقد فكرت مليا حول كل هذا ''البريكولاج'' وعجزت عن إيجاد ولو مبرر صغير حول سياسة ''الكيل بمكيالين'' المعتمدة من قبل الجوية الجزائرية، اللهم إلا إذا كان الأمر يندرج ضمن ''محفورتي ياجرتي''. يحدث هذا بالرغم من أن الحقيقة تقول، لو توقف الحجاج والمعتمرون عن أداء المناسك لمدة سنة واحدة لوجدت شركة الخطوط الجوية نفسها في نفس وضعية الخطوط الجوية الموريتانية أو السينغالية التي حلت وأعلنت الإفلاس.
نقول هذا الكلام لأن استمرار شركة الخطوط الجوية في الخدمة إلى اليوم ليس نتيجة حسن التسيير والتدبير، بدليل أن مواعيد رحلاتها متذبذبة، وأن ديمومتها في النشاط ليس لتمكنها من تحقيق فوائد لأنها تعيش على دعم الدولة ليس إلا، ومن بين هذا الدعم رفض الحكومة فتح المجال أمام القطاع الخاص لاقتناع الجميع بأنه سيقضي على الجزائرية في العام الأول وتجربة الخليفة أثبتت ذلك، ولعل هذا الأمر وراء انزعاج مديرها العام حتى من شركة طاسيلي أيرلاينز التابعة للدولة.
إن سياسة الاحتكار التي تريد الجوية الجزائرية المسك عليها بيدها وأسنانها، كما يقول المثل، ليست طريقة لا في التسيير ولا حيلة للنجاة، وسياسة فرض الأسعار هكذا على المضطرين لركوب الخطوط الجوية في غياب الاختيار أمامهم بفعل غلق المجال الجوي ليس طريقة لربح وفاء الزبائن، وفرض سياسة الأمر الواقع و''تغنانت'' لم تبن لا دولة ولا شركة طيران ولا هم يحزنون.
h-slimane@ho
المصدر :ح. سليمان
2009-05-25
مرسلة بواسطة
superearn
في
9:08 ص
0
التعليقات
التسميات: ح. سليمان
الأحد، 24 مايو 2009
غرامة التعريب لتبرير فشل السلطة
غرامة التعريب لتبرير فشل السلطة
كشف الأستاذ عبد المجيد سليني، نقيب محامي العاصمة، في تصريح لـ''الخبر'' يوم أمس، أن أحد المتقاضين دفع مبلغ 130 مليون سنتيم لترجمة ملف قضائي واحد من 990 صفحة. وهذا بطبيعة الحال يدخل في إطار تطبيق قانون الإجراءات المدنية والإدارية في مادته الثامنة التي تفرض ترجمة كل الوثائق إلى اللغة العربية تحت طائلة رفض القضايا.
المفتش العام لوزارة العدل، السيد علي بدوي، الذي شارك في حصة تلفزيونية مساء الخميس الفارط إلى جانب نقيب اتحاد المحامين ورئيس غرفة بالمحكمة العليا حول ما جاء به قانون الإجراءات المدنية والإدارية، خاصة في ما يخص الترجمة إلى اللغة العربية، أكد على أن القضية وطنية بحتة وتتعلق بالسيادة والاستقلال، إلى غير ذلك من المبررات التي حاول المشاركون تسويقها للدفاع عمّا جاء به القانون المذكور. وكنت أتمنى أن يعمّق الحاضرون النقاش أكثـر في القضية بالتطرق أولا: إلى المرجعية القانونية للتعريب في الجزائر والمتمثّل في قانون اللغة العربية لـ16 جانفي 91 المجمّد من قبل المجلس الأعلى للدولة برئاسة علي كافي في جويلية 94، والذي توجه في مادته الرابعة إلى الإدارات العمومية والهيئات والمؤسسات الرسمية يجبرها على استعمال اللغة العربية، كما فرض نفس القانون على العدالة في مادته السابعة، تحرير العرائض والاستشارات باللغة الوطنية، وأن تجرى المرافعات أمام الجهات القضائية باللغة نفسها... وبعيدا عن الاختلاف أو الاتفاق مع فحوى القانون، إلا أن ما يمكن قوله أنه توجه إلى المؤسسات وليس إلى المواطنين ليحمّلهم مسؤولية التعريب، ثم إن المبررات التي حاول القائمون على القطاع التحجّج بها لا تقنع حتى المعتوهين؛ لأن الخلط بين الترجمة والتعريب بات واضحا. فنحن أمام قضية ترجمة لا علاقة لها بالتعريب لا من قريب ولا من بعيد. ففشل سياسات التعريب المتتالية التي انتهجتها الجزائر إلى يومنا هذا، لا يمكن استبدالها بترجمة وثيقة من لغة إلى أخرى... للتذكير دستور أحمد بن بله لعام 63 نص في مادته الخامسة على أن اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية، لم يترجم عمليا إلى العربية الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية في أعدادها من جويلية 62 إلى غاية ديسمبر 64 وإلى غاية يومنا هذا، وهي تتضمن ترسانة القوانين التي تطبق من قبل القضاة قبل غيرهم.
أخيرا... ماذا نقول عن سلطة أنجبت قوانين عجزت على تطبيقها على مؤسساتها، فراحت تبحث عن مجالات أخرى للتطبيق، فلم تجد إلا المواطن المغلوب على أمره ليدفع غرامة بـ130 مليون سنتيم مقابل تعريب ملف هو مجبر على تعريبه. فهل نحن أمام اعتراف رسمي بفشل سياسة التعريب، التي تجعل في صيغتها الحالية المواطن أول رافض للتعريب والعدالة ما دام الثمن هو 130 مليون لتعريب ملف واحد؟
a.djerri@hotmail.com
المصدر :علي جري
2009-05-24
مرسلة بواسطة
superearn
في
1:53 ص
0
التعليقات
التسميات: علي جري
السبت، 23 مايو 2009
قارورة السلطة 1 - السيدة الكأس 0
قارورة السلطة 1 - السيدة الكأس 0
يبدو أن معاناة الجزائري مع الماء والكهرباء لم ولن تنتهي بمجرد بعث مشاريع التهمت الملايير من خزينة الدولة، فلا السدود ولا محطات تحلية مياه البحر، وتوليد الطاقة أشفت ظمأ الآلاف من الجزائريين الذين قصدوا أول أمس ملعب تشاكر بالبليدة لمتابعة نهائي كأس الجمهورية الـ45 في كرة القدم، حيث تحول الملعب إلى ما يشبه المحتشد، والمباراة إلى عقوبة، والكأس إلى قارورة، والمناصرون إلى مهزومين من قبل العطش، وهذه واحدة.
عاش شباب الجزائر ممن ما يزالون يحبون كرة القدم في الجزائر على مستواها، والذين حضروا النهائي ويلات العطش كضريبة لحبهم لهذه الرياضة في بلادنا، فقارورة الماء التي تحولت في هذا اللقاء إلى سلاح ثالث جديد، بعدما كنا نعرف الناري والأبيض، منع تداولها بين أوساط الجمهور الذي نسي أهازيج مناصرة ''الجراد الأصفر'' و''آلي الشباب زوج'' وبات الجميع يتطلع لرفع قارورة الماء بدل الكأس، وحق للمناصرين بعد الذي عانوه أن يتداولوا على أخذ صور تذكارية ليس بالسيدة الكأس، بل بالآنسة القارورة بعد نهاية المقابلة، وهذه ثانية.
كنا بالأمس القريب نتلذذ بسماع الأهازيج المنبعثة من مدرجات ملاعبنا التي تزيد من حماس مبارياتنا الكروية، لكن ما حدث في مباراة الأهلي وبلوزداد أزاح كل إبداع في هذا الإطار، حيث جمع الماء ما فرقته الكرة وعجز عن تحقيقه وزير الشباب والرياضة.. ''بوتفليقة أعطينا الماء'' عبارة اشترك في ترديدها المناصرون باختلاف ألوان راياتهم، لا لشيء سوى لكونهم وجدوا أنفسهم يتقاسمون نفس الويلات، ومن قال إن الروح الرياضية غائبة في ملاعبنا؟ وهذه ثالثة.
انهزام مناصرينا في نهائي ''السيدة'' أمام العطش لم يكن الأول من نوعه، حيث سبق وأن انهزم هؤلاء أمام خصم آخر، والكل يتذكر حادثة انقطاع التيار الكهربائي من ملعب 05 جويلية في نهائي 2001 الذي جمع اتحاد العاصمة بشباب المشرية، حيث عم الظلام الدامس أجواء وأرجاء الملعب في سابقة كنا نظنها الأولى والأخيرة، قبل أن ''يزاحم'' الجفاف هذه المرة موعدا مماثلا يفترض أن يكون عرسا للشباب وليس تذكيرا بمأساتهم مع الماء والكهرباء، وهذه رابعة.
ما كان الذي حدث بالبليدة يحدث، لو أدى كل مسؤول ما يمليه عليه واجبه المهني، فالعجز المسجل في إعادة تهيئة أرضية ملعب 05 جويلية هي التي قادتهم إلى البحث عن بديل ولو بالبريكولاج، ولم يجدوا سوى ملعب البليدة كحل ظرفي، قبل أن يتحول إلى دائم، وهو الشعار المرفوع في كل المشاريع وفي كل الحلول عندنا، أفلا يحق لنا أن نسمي إعادة تجهيز ملعب 05 جويلية بمشروع القرن ونكفي غيره من شر وثقل هذه الشعارات ؟
Faridmat2001@yahoo.fr
المصدر :فريد معطاوي
مرسلة بواسطة
superearn
في
7:33 ص
0
التعليقات
التسميات: فريد معطاوي
الجمعة، 22 مايو 2009
حكومة ''فارغة شغل''
جرى التقليد في كل دول العالم أن تسلم كأس الجمهورية للفريق الفائز في اللقاء النهائي من قبل رئيس الجمهورية. وجرى التقليد كذلك أن يدخل الرئيس في الشوط الثاني إلى المنصة الشرفية للملعب الذي يحتضن المباراة. ورئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة كسر هذا التقليد منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة، حيث حضر كل المباريات النهائية التي عاشتها الجزائر من بدايتها إلى نهايتها.
إلى هنا يكون رئيس الجمهورية قد أظهر تعلقه بكرة القدم، وهذا جعله يتميز على كل رؤساء العالم في مراسم نهائي كأس الجمهورية وانتهى الأمر. لكن عندما يحضر الرئيس مبارتين متتاليتين وبجانبه أعضاء الحكومة والرجل الثاني في البلاد (رئيس مجلس الأمة).. أي من منتصف النهار إلى الثامنة مساء، فالأجنبي الذي يشاهد مثل هذه الصور يشعر بأنه في بلد حكومته ''فارغة شغل'' أو مصيره مرتبط بالفريق الذي يفوز بكأس الجمهورية.
لو حدث هذا في بلد يصدّر لاعبي كرة القدم إلى أكبر الأندية في العالم مثل البرازيل أو بعض الدول الإفريقية في السنوات الأخيرة، لكان الأمر مفهوما، كون الكرة في هذه الدول أصبحت مصدرا اقتصاديا إستراتيجيا مثل البترول عندنا. لكن مسؤولي الكرة الجزائرية عجزوا عن تحضير ملعب خمسة جويلية لاحتضان نهائي كأس الجمهورية وفشلوا في إخراج فريق جزائري واحد قادر على منافسة فريق الجيران، ولا داعي للحديث عن كأس العالم التي لم نعد نؤمن بإمكانية التأهل لها حتى قبل بداية المنافسة عليها.
ولتعويض كل هذا الفشل، أكد مسؤولو الكرة الجزائرية أنهم قادرون على استقبال رئيس الجمهورية في البليدة، في انتظار استقباله في العاصمة. وقادرون على تنظيم إقامته في مدرجات ملعب ليوم كامل ولو كان شديد الحرارة دون أن يتعرض لأي خطر ودون أن يشاهد أي مظهر من مظاهر العنف الذي نشاهده نحن في كل ملاعب الوطن في مباريات لا أهمية لها. ولإنجاح هذه التمثلية منع منظمو نهائي الكأس لهذا العام، الأنصار القادمين من مسافة مئات الكيلومترات من إدخال حتى قارورات الماء إلى المدرجات.
أما إذا كان الرئيس نفسه هو من قرر كل هذا وقرر تسليم الكأس العسكرية والمدنية بنفسه للفريقين الفائزين، فالأكيد أن لديه رسالة ما يريد إيصالها لمواطنيه، قد تكون على وزن ''جيش، شعب، معك يا بوتفليقة''.
غير أن سنوات الاستقلال أثبتت أننا بحاجة إلى العمل لا إلى المظاهر والشعارات.
المصدر :م. إيوانوغان
2009-05-22
مرسلة بواسطة
superearn
في
3:16 ص
0
التعليقات
التسميات: م. إيوانوغان
الخميس، 21 مايو 2009
السير إلى الخلف
السير إلى الخلف
بعيدا عن منطق المساندة العفوية البعيدة كل البعد عن منطق الروح النقدية والقراءة الجدية الإيجابية التي يتصف بها العديد من الجزائريين، وبعيدا عن منطق المعارضة لكل ما يختلف عن قناعات الأنا والتخندق، سواء المبني على قناعات أو حزازات أو خلفيات مهما كانت طبيعتها أو خلفياتها... بعيدا عن هذا وذاك نقول إن التأمل الهادئ لمداخلات نواب المجلس الشعبي الوطني يقودنا لتسجيل ملاحظات أقل ما يقال عنها أنها خطيرة بل وفي غاية الخطورة، خاصة ما تعلق بالمحتوى العام لهذه المداخلات التي أثارت مشاكل ليست نتاج الأزمة الخانقة التي يتخبط فيها المجتمع الجزائري والمؤسسات التي تحكمه اليوم، ولا هي نتاج الاختناق السياسي ونتائج الظاهرة الإرهابية التي ولدها، وإنما مشاكل يتخبط فيها الجزائريون منذ أكثـر من عشرين سنة... فهل يعقل أن يردد نواب الشعب ويتحدثون عن ضرورة حل مشاكل البطالة والسكن وغلاء المعيشة إلى غير ذلك من المشاكل التي نتخبط فيها منذ النصف الثاني من عشرية ثمانينات القرن الماضي التي كان يحكمنا خلالها الرئيس الشاذلي بن جديد؟
هل يعني تكرار نفس الخطاب الجامد الأجوف، الذي نسمعه هذه الأيام من نواب الشعب غير حقيقة واحدة هي أن البلد يعيش ركودا قاتلا منذ أكثـر من عشرين سنة، وشبيه بذلك الذي كان يتخبط فيه الاتحاد السوفياتي، الذي لم يتمكن من تجاوزه إلا بتفككك الإمبراطورية السوفياتية؟
رغم هذه المصيبة... كان بالإمكان تفهم الجمود الذي يخيّم على ذهنية مشرّعي البلد، لو أثاروا في تدخلاتهم نقاطا لها علاقة بمحتوى مخطط عمل الحكومة المعروض عليهم ومن صميم هذا المخطط، لكن أن يفتتحوا تدخلاتهم بتهنئة رئيس الجمهورية بفوزه العريض والساحق في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي نسيها الجميع بمن فيهم الرئيس المنتخب، ثم تهنئة الوزير الأول بالثقة التي وضعها فيه رئيس الجمهورية، ثم يعبّرون في إشارة خفيفة لمشاكل تتخبط فيها بلدية هنا، وشركة عمومية هناك ومشروع تنموي هنالك، فتلك هي المأساة.
لقد دفعتني مداخلات نواب هذه الأيام إلى العودة إلى الوراء، والتأمل في ذلك الفرق الشاسع بين خطابات ومداخلات نواب نهاية المرحلة الأحادية، بالرغم من أنهم كانوا يطرحون نفس المشاكل المطروحة اليوم، لكن بحدة أشد وعمق أشمل ورؤية أوسع، وهذا بالرغم من أن تلك المرحلة كانت مرحلة أحادية، والنواب كانوا جميعا منحدرين من جبهة التحرير.
كم أتمنى أن يحشر نواب غرفة زياري في قاعة ضيقة، ويعاد عليهم بث مداخلات النواب الذين ناقشوا مشروع حكومة المرحوم قاصدي مرباح... لو حدث هذا لاكتشف الجميع أن أوضاع البلد ليست جامدة فقط وإنما تسير إلى الخلف.
larbizouak@yahoo.fr
المصدر :العربي زواق
مرسلة بواسطة
superearn
في
7:17 ص
0
التعليقات
التسميات: العربي زواق